السبت، 19 ديسمبر 2009


في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة بمسقط
إنعــــاش السيـــاحـة العــــــربـية



شانجريلا بر الجصة وقصر البستان يفوزان بالمركزين الثاني
والثالث في جائزة المجلس الوزاري العربي للجودة السياحية

كتب - عبدالله بن سيف الخايفي
حققت السلطنة إنجازا سياحيا مميزا وذلك بفوزها بالمركزين الثاني والثالث في جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية عندما فاز منتجع شانجريلا بر الجصة بجائزة المركز الثاني فيما حصل فندق قصر البستان على جائزة المركز الثالث بينما ذهبت جائزة المركز الأول لفندق قصر الإمارات.
وأعلنت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير ابن علي وزيرة السياحة امس المنشآت السياحية الفائزة بجائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية خلال افتتاح اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي تستضيفه السلطنة بفندق مسقط انتركونتننتال مؤكدة معاليها على اهمية الجودة في الخدمات السياحية حتى يمكن منافسة دول العالم في ظل منافسة شرسة بين كل دول العالم لجذب واستقطاب السائح.
قالت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة في كلمة لها خلال افتتاح اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي تستضيفه السلطنة: ان المؤشرات العالمية تدعو إلى التفاؤل بتعافي الاقتصاد العالمي من الأزمة المالية العالمية مما يعزز الثقة في قدرة قطاع السياحة على تجاوز الأزمة المالية التي كانت تداعياتها أخف أثراً على السياحة مقارنة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى.
وقالت: ان التشاؤم الذي تزامن مع بداية الأزمة دعا بعض المؤسسات المالية والاقتصادية والخبراء إلى الاعتقاد بأنها قد تستمر إلى سنوات عديدة قادمة، إلا أن بداية هذا العام وتحديداً منذ بداية الربع الثاني منه، سادت موجة من التفاؤل من قبل ذات المؤسسات والعديد من الخبراء الدوليين مفادها ان الركود الاقتصادي الذي أفرزته الأزمة قد تتوقف وتيرته قبل نهاية هذا العام، مع توقعات ان تبدأ الاقتصادات الكبرى والناشئة بتحقيق معدلات نمو موجبة في العام القادم 2010.
وقالت معالي الدكتورة وزيرة السياحة في كلمتها: إن هذا التفاؤل بتعافي الاقتصاد العالمي واستئناف مسيرته التي كانت سائدة قبل حدوث الأزمة تسنده في الواقع مؤشرات الأداء المتوقعة لهذا العام في الكثير من البلدان الأوروبية وبلدان جنوب شرق آسيا وبعض الدول الناشئة التي باتت تعرف باسم (بريك bric) وهي البرازيل وروسيا والهند والصين. فعلى سبيل المثال فإن بلدان جنوب شرق آسيا التي تعرف بالنمور الآسيوية، وهي كما تعلمون تضم الصين وإندونيسيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، تتوقع أن تحقق معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي يقدر بنحو (5%) في عام 2010. وكما تعلمون فإن اقتصادات هذه البلدان تعتمد بشكل أساسي على صادراتها لدول العالم المختلفة وفي مقدمتها الدول الغربية، مما يؤكد ما توقعته المؤسسات المالية الدولية بشأن بداية تعافي الاقتصاد العالمي في العام القادم.
ودعت معالي الدكتور وزيرة السياحة الدول العربية الى مشاركة المنظمات العالمية في التفاؤل وقالت: لا اعتقد اننا كمسؤولين عن قطاع السياحة في بلداننا نخطئ ان شاركنا المنظمات العالمية في التفاؤل بقرب تعافي الاقتصاد العالمي ونهاية الركود الذي كان متوقعاً ان يستمر لفترة أطول. ومن المؤكد انكم على اطلاع بالتقديرات التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية مؤخراً والتي تشير إلى ان السياحة العالمية قد بدأت في التعافي وشهد شهرا يونيو ويوليو الماضيين معدلات نمو أفضل كثيراً من الشهور الأولى من هذا العام.
وأضافت معاليها: ومما يعزز الثقة في تعافي السياحة العالمية أيضاً ان تجارب الماضي أثبتت أن تداعيات الأزمة المختلفة التي مرت بالعالم في الأعوام الأخيرة كانت أخف أثراً على السياحة مقارنة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى. 0ونوهت معالي الوزيرة بالمقومات السياحية في البلدان العربية وقالت: لقد حبا الله بلداننا بمقومات وإمكانات سياحية طبيعية وثقافية عديدة ومتنوعة، وأن معظم بلداننا قد بدأت تشهد نمواً ملحوظاً في تدفق السياح إليها وذلك بفضل الجهود التي بذلتها بلداننا نحو تطوير وتنمية الوجهات السياحية المختلفة في الأعوام الأخيرة، ادراكاً منها بأن القطاع يتيح فرصاً واسعة لتعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص العمل المجزية للأيدي العاملة الوطنية.
وقالت معالي الدكتور وزيرة السياحة: إن من يطلع على تقرير التنافسية في قطاع السفر والسياحة لعام 2009 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي والذي اشتمل على تصنيف (133) دولة من دول العالم حسب عدد من المؤشرات الرئيسية والفرعية لا بد أن يجذب انتباهه الأداء المتواضع للبلدان العربية المشمولة بالتقرير وعددها (14) دولة في المؤشر الخاص بالموارد البشرية والثقافية والطبيعية، والذي كان أحد الأسباب الرئيسية في الترتيب المتأخر نسبياً لبلداننا في دليل التنافسية.
وأردفت قائلة: صحيح ان عدداً كبيراً من البلدان العربية قد حقق نتائج جيدة في المؤشرات الرئيسية الأخرى، وفي مقدمتها مؤشر بنية الأعمال والبنية الأساسية ومؤشر الإطار التنظيمي لقطاع السفر والسياحة، إلا أن مؤشر الموارد البشرية والثقافية والطبيعية، وبالذات المؤشر الفرعي الخاص بالموارد البشرية ما زال يحتاج منا إلى بذل جهد أكبر لتحسين الأداء في المؤشرات الفرعية التي يتكون منها وهي:
معدلات الالتحاق الصافية والإجمالية في التعليم الابتدائي والثانوي على التوالي وجودة أنظمة التعليم ومدى قدرتها على تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتدريب الجيد للمعلمين وخدمات البحوث والدراسات التربوية. إنني لا أقول إن احتساب هذه المؤشرات جاء كاملاً بلا عيوب لكنها تمثل مؤشراً جيداً يمكن أن تبدأ منه في وضع الأهداف والسياسات التي تحقق الإسراع بخطوات تطوير وتقدم صناعة السياحة في بلداننا.
وثمّنت معالي الدكتورة وزيرة السياحة الجهد الذي بذل في إعداد جدول أعمال هذه الدورة، والموضوعات الحيوية التي اشتمل عليها وفي مقدمتها الاستراتيجية العربية للسياحة ومحاورها والبرامج المختارة في إطارها، والورقة التنفيذية لمقررات القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية في مجال السياحة، وخارطة طريق الإنعاش في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية. وأكدت معالي الوزيرة على أهمية قرار المجلس الوزاري العربي للسياحة بشأن جوائز الجودة السياحية وتشكيل هيئة تحكيم لهذا الغرض، وذلك للأهمية القصوى لجودة المرافق والخدمات والتسهيلات السياحية في مسار التطوير السياحي من خلال رفع وتحسين مستوى القدرة التنافسية لصناعة السياحة في بلداننا.
من جانبه ثمّن سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية الجهود المبذولة من قبل المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة في تنفيذ ومتابعة قرارات المجلس الوزاري العربي للسياحة ومتطلعا إلى نجاح هذه الاجتماعات في مواصلة العمل على تفعيل العمل العربي المشترك ورفع التوصيات والنتائج إلى أعضاء المجلس الوزاري في دورته القادمة والتي ستستضيفها مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية في مايو من العام القادم. وقدم سعادته عددا من المقترحات التي من شأنها تطوير العمل في المكتب التنفيذي وتفعيله على جميع الأصعدة. وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم اختيار السلطنة ممثلة بمعالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة برئاسة الدورة الخامسة لاجتماعات المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة، واختيار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نائبا للرئيس.
وناقش الاجتماع عددا من البنود منها تقرير الأمانة الفنية حول متابعة تنفيذ القرارات السابقة للمكتب والاستراتيجية العربية للسياحة والتي تتركز حول محورين هما قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول برامج ومشروعات الاستراتيجية ومتابعة برامج الاستراتيجية العربية للسياحة ذات الأولوية.
أما البنود الأخرى فتتعلق بجهود تنفيذ خطوات ورقة العمل التنفيذية لمقررات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية في مجال السياحة، والأزمة الاقتصادية العالمية وخارطة الطريق التي تبنتها منظمة السياحة العالمية، ونتائج المنتدى السياحي العربي العاشر حول الطيران منخفض التكلفة والسياحة العربية البينية ويختتم اليوم اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة وذلك بعد جلسة عمل ثانية تعقد اليوم تستكمل خلالها مناقشة بنود جدول الأعمال وإقرار التوصيات وكان المشاركون في الاجتماع قاموا بجولة سياحية في مسقط على متن العبارة هرمز تناولوا خلالها الغداء أعقبها جولة سياحية في سوق مطرح.

التويجري: نعمل على تنشيط السياحة العربية البينية وإيجاد بدائل محفزة

أكد سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية أحقية المنشآت السياحية الفندقية التي حصدت جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية بالفوزبالجائزة وقال: لقد زرت شخصيا هذه المنشآت كسائح واعتقد ان الاختيار كان في محله.
وحول رؤيته لمستقبل السياحة العربية في الفترة المقبلة في ظل تأثيرات الأزمة المالية العالمية قال التويجري: الآن بدأت تصلنا تأثيرات الأزمة المالية العالمية ومن خلال هذا الوضع لا بد ان تتأثر السياحة وينخفض الوفود اليها ولكن نحن من خلال الاتفاق مع منظمة السياحة العالمية نعمل على تنشيط السياحة البينية وإيجاد بدائل محفزة واستعنا بورقة العمل الرسمية التي وضعت من قبل منظمة السياحة العالمية ونعمل على تدارسها ونحاول الاستفادة حول كيفية تشجيع السياحة العربية في ظل الأزمة المالية العالمية فكان التفكير ان يكون التركيز على الثقافة والإعلام والسياحة العلمية وليست فقط الترفيهية وأن تجمع اكثر من نشاط وأكثر من مدينة يسافر لها السائح في حزمة سياحية كبيرة والتركيز على السياحة العائلية.
وأضاف: هذه هي بعض المقترحات لتنشيط السياحة العربية اما طريقة تطبيقها فنحن ندرسها مع منظمة السياحة العربية بحيث نصل الى التفاصيل فمثلا أن تكون هناك حزمة لأكثر من دولة وأكثر من مدينة بسعر اقل وجودة افضل.
واعتبر التويجري ان أزمة ديون دبي مؤثرة وألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي وقال: ان جميع الدول العربية ودول العالم متأثرة بالأزمة المالية العالمية ولكن نحن نحاول التعامل مع تداعياتها بأقل الخسائر من خلال التعاون الجماعي بين الدول العربية عن طريق منظمة السياحة العربية.


راجحة: إذا حافظنا على الجودة نستطيع منافسة دول العالم
معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالأمير بن علي وزيرة السياحة أكدت على أهمية الجودة في الخدمات السياحية وذلك في تصريح لـ(عمان) عقب الإعلان عن فوز منشأتين سياحيتين من السلطنة بالمركزين الثاني والثالث في جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية وقالت معاليها: لا بد أن نفهم انها جائزة الجودة وليست جائزة تمنح لمبنى يتكون من خدمات أو مرافق معينة.
وأوضحت تقول: الجائزة منحت للجودة وأهمية الجودة تكمن في اننا إذا حافظنا عليها ودربنا العاملين على كيفية تحقيق الجودة وترسيخ الوعي بأهميتها لدى المجتمع فإننا نستطيع ان ننافس دول العالم وبالتالي فالجودة مهمة في كل الخدمات التي تقدمها السياحة وهذا كان هو الهدف الأساسي من وضع جائزة للجودة.
وقالت: نحن كوزارة سياحة يهمنا عنصر الجودة لأننا نعتقد ان المنافسة شرسة بين كل دول العالم لجذب واستقطاب السائح ولو لم تتوفر الجودة في المنتج السياحي ككل ستنعكس سلبا على السائح والهدف هو تقديم جودة للسائح لأننا نريد السائح ان يكرر الزيارة ولدينا في وزارة السياحة مديرية عامة معنية بخدمات المستثمرين وإدارة الجودة وفعلا نسعى منذ انشاء وزارة السياحة لوضع معايير للجودة ومحاسبة المنشآت السياحية التي لا تصل لهذه الدرجة وتخفيض مستويات البعض في التصنيف إذا اخلت بمقايس الجودة وترفيع البعض الآخر الذي يرتقي بالجودة وكل هذا بهدف تقديم جودة في منتجاتنا السياحية.
وقالت: ان الترشيح يتم بحيث يكون لكل دولة عربية الحق في ترشيح منشأتين ويتم الاختيار من قبل فريق يضم خبراء معنيين في الجودة السياحية بالإضافة الى خبيرين من المنظمة العربية للسياحة والحمد لله كلا المنشأتين اللتين تم ترشيحهما للجائزة نجحتا في تحقيق الفوز بالمركزين الثاتي والثالث.
وقالت معاليها: إن جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية أقرت اساسا من قبل المجلس الوزاري ووضعت لها معايير واختيرت ان تستهدف المنشآت السياحية وشملت الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمزارات السياحية والنقل السياحي والإعلام السياحي والتدريب والمعاهد والكليات السياحية وفي كل عام سيتم تحديد احد هذه الجوانب للجائزة وهناك استمارة معدة وأسس تقييم والاختيار من قبل فريق الخبراء الذين يقررون لمن تمنح الجائزة وقد خصصت اول جائزة للفنادق والمنتتجعات السياحية.
وأشارت معاليها الى ان هذه هي التجربة الأولى وهناك بعض الأفكار التي قدمتها لجنة التحكيم لتحسين المعاييرالموضوعة وإضافة معايير اخرى لكي تكون الجائزة في نسختها الثانية تغطي اي قصور وتحسنه وقالت: ان الجائزة ستستمر وفي كل عام سيتم اختيار ثلاثة مرشحين وستكون هناك بعض الأفكار التي ستطرح وستضاف إلى معايير الاختيار، منوهة إلى ان نوعية المنشآت والتي سيدور حولها التنافس في النسخة الثانية من المسابقة سيتم تحديدها في الاجتماع الوزاري المقبل.

التوبي: فوز السلطنة دافع لمزيد من جودة الخدمة الممتازة للسائح
سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة أكد على أهمية اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة في دعم وتوثيق جهود التعاون والتكامل السياحي البيني العربي ومشيراً إلى ان هذه الاجتماعات تنسيقية مهمة ودائما تناقش سبل التعاون نحو الأفضل لخدمة قطاع السياحة في مختلف البلدان العربية. وحول فوز السلطنة بالمركزين الثاني والثالث في جائزة المجلس الوزاري العربي للسياحة للجودة السياحية قال: ان هذا الإنجاز يمثل دافعاً كبيراً لنا خاصة وأننا حصلنا على النصيب الأكبر من هذه الجوائز وهذه نتيجة نعتز بها كقائمين على القطاع السياحي وهي ثمرة جهود مشتركة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص وبلا شك ستكون دافعاً للمزيد من التركيز على الجودة وتقديم الخدمة الممتازة للسائح.

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

السلطنة تختتم مشاركتها في معرض سوق السفر العالمي بلندن

بحث التعاون مع المتحف البريطاني

لندن ـ "الوطن":اختتمت السلطنة ممثلة بوزارة السياحة مشاركتها في فعاليات معرض سوق السفر العالمي (دبليو تي ام) الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الجاري بمشاركة 25 شركة ومؤسسة ومنشأة سياحية محلية وأكثر من خمسة آلاف جهة عارضة مثلت 187 دولة من مختلف أنحاء العالم.
مشاركة فاعلة
وتحرص وزارة السياحة سنويا على المشاركة في معرض سوق السفر العالمي بلندن لأهميته الكبرى في مجال صناعة السياحة العالمية حيث يعتبر المعرض ثاني أكبر معرض دولي في قطاع السفر والسياحة ويضم نخبة من المتخصصين في القطاع بجانب الفعاليات العديدة المصاحبة والتي تشرف عليها منظمات سياحية وبيئية عالمية أضف إلى ذلك الزخم الإعلامي الكبير الذي يواكب الحدث وتنقله كبرى شبكات التلفزة ووكالات الأنباء العالمية.
وترأس وفد الوزارة المشارك في المعرض سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة وضم الوفد موظفين ومختصين من الوزارة ومن مكتب التمثيل الخارجي التابع لها في المملكة المتحدة وايرلندا إضافة إلى تواجد مسؤولي وممثلي خمس وعشرين شركة ومؤسسة ومنشأة مشاركة في جناح السلطنة بالمعرض ، حيث تميزت هذه المشاركة بالعديد من النتائج الإيجابية التي ساهمت في إنجاحها وفي الترويج والتسويق للمقومات السياحة الثرية التي تتمتع بها السلطنة وللخدمات والتسهيلات المتنوعة والمتوافرة وهي الجوانب التي أدت إلى تعزيز العلاقات المتبادلة والتفاهمات الثنائية وأوجه التعاون المشتركة بين ممثلي شركات ومؤسسات قطاع السفر والسياحة في السلطنة مع نظرائهم في الدول المشاركة في المعرض.
محاور
وشهد معرض سوق السفر العالمي بلندن وهو يحتفل بدورته الثلاثين هذا العام العديد من الفعاليات المصاحبة الهامة والتي كان في طليعتها المؤتمر الذي نظمته منظمة السياحة العالمية في ثاني أيام المعرض لوزراء ومسؤولي السياحة في حكومات 140 دولة مشاركة حول السياحة المستدامة وتحدياتها الراهنة حيث تضمن جدول الأعمال ثلاثة محاور رئيسية تم التطرق إليها بكثير من النقاش والمداخلات وتقديم الملاحظات والاقتراحات والتوصيات للمنظمة حيث تطرق المحور الأول إلى الأساليب والطرق التي تعامل من خلالها القطاع السياحي مع الأزمة الاقتصادية العالمية ودار الحديث في المحور الثاني حول وضعية قطاع السفر والسياحة في الأجندة العالمية والآثار الايجابية الناتجة عن القطاع في ارتفاع مستوى الدخل وتحسين المعيشة وإيجاد الملايين من فرص العمل فيما ناقش المحور الأخير التحديات المستقبلية التي يواجهها القطاع من أجل إيجاد سياحة خضراء صديقة للبيئة.
تجربة متميزة
من جهة أخرى قام سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة والوفد المرافق له بزيارة رسمية إلى المتحف البريطاني بلندن والذي يعد أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية ويضم بين جنباته مقتنيات فريدة تؤرخ لأهم وأقدم الحضارات الإنسانية القديمة والمعاصرة بخلاف مكتبته المتخصصة التي تعتبر الأكبر من نوعها في العالم.
وكان في استقبال سعادته لدى وصوله وفد رسمي من إدارة المتحف يتقدمهم أندرو برنيت نائب مدير عام المتحف وفينيشيا بورتر مسؤولة المتحف عن منطقة الشرق الأوسط حيث عقد اجتماع مشترك تم التطرق خلاله إلى العديد من الموضوعات التي تصب في اتجاه فتح نافذة للتعاون المشترك بين الجانبين بالإضافة إلى إعطاء نبذة عامة عن المتاحف العمانية والجهات المختصة المشرفة عليها بجانب استعراض تجربة وزارة السياحة في إنشاء متاحف متخصصة بالقلاع والحصون التي تشرف عليها وذلك بالتعاون مع المختصين بوزارة التراث والثقافة.
وأبدى المختصون بالمتحف البريطاني إعجابهم بالمقتنيات الأثرية والمشغولات الفضية والصناعات الحرفية العمانية ورغبتهم الشديدة في اقتنائها لتضاف إلى معروضات المتحف عن حضارات منطقة الشرق الأوسط حيث توجد العديد من المقتنيات الأثرية التي تعود إلى فترة حضارات بلاد ما بين النهرين وحضارة مجان بالإضافة إلى بعض المقتنيات والمشغولات الفضية الخاصة بالسلطنة والتي يجري العمل عليها حاليا من قبل المختصين بالمتحف لعرضها في الفترة القادمة.
وتجول سعادته في أجنحة المتحف لمشاهدة معروضاته ومحتوياته والتعرف على أقسامه وأساليب التوثيق والعرض المستخدمة وتبادل الهدايا التذكارية مع نائب مدير عام المتحف البريطاني.

الخميس، 12 نوفمبر 2009

الصين تبزغ باستثماراتها المتعددة الأنظمة الاقتصادية

التجربة الصينية تجمع مزايا الاشتراكية والرأسمالية وصعود بكين نحو الصدارة المصرفية الدولية

القاهرة ـ "الوطن":
أصبح الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص ينظران إلى نمو الاقتصاد الصيني بنظرة قلقة,‏ ليس فقط بسبب قدرته التنافسية‏,‏ بل أيضا بسبب تباين الرؤى السياسية الاستراتيجية فالصين رغم كونها أكثر توحشا في أسلوبها الرأسمالي من الأنظمة الرأسمالية ذاتها, فلا تزال في فلسفتها السياسية تصنف على أنها نظام اشتراكي.
اقتصاديات الأمم
تحاول الصين دائما تحقيق أكبر إنتاج وتسويق وتصدير في العالم, وبناء احتياطيات رأسمالية ضخمة لتدوير مصانعها الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في صناعات تحويلية وغذائية وتعدينية بأرخص الأسعار, وتوريد أجود المنتجات للخارج, ويكفي إشارة أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري إلى استثمار الصين 20‏ مليار دولار في افريقيا خلال خمس سنوات فقط.
والحقيقة أن الاقتصاد الصيني برغم الأزمة المالية العالمية ما زال يعطي مؤشرات متفائلة. فصحيح أن الأزمة المالية انعكس أثرها السلبي أيضا على الصين‏,‏ حيث إن التوقعات الاقتصادية تشير إلى انخفاض بنقطتين مئويتين في نمو الصين عام ‏2009,‏ إلا أنه برغم هذا الانخفاض فمحركات النمو تظل هائلة بسبب قاعدتها الاستهلاكية الضخمة, وإنفاقها الكبير على البنية التحتية, والوضع المالي القوي للحكومة الصينية‏. ‏ونجد أن بعض القطاعات والشركات في الصين تنمو الآن بمعدل يتراوح بين‏40‏ و‏50%‏ برغم الأزمة المالية الحالية.
وعلى الرغم من أن الصين ما زالت تواجه عجزا ماليا في الميزانية يبلغ ‏139‏ مليار دولار لعام ‏2009‏, وهو رقم قياسي في ستة عقود, ويقترب من ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق لها‏,‏ ويعطي انطباعا أن الطريق ليس ميسرا لها, ولكن بالعمل وحده تمكنت بكين من الانتصار بخطة تحفيز غير مسبوقة لتعزيز النمو أعلنتها وسط التباطؤ العالمي‏,‏ وهي حزمة تحفيز بلغت ‏585.5‏ مليار دولار.‏
وبناء على هذا جاء تعافي الاقتصاد الصيني تدريجيا قبل الاقتصاديات الرئيسية الأخرى‏,‏ بل وانتعاشه بناء على الاستثمار الحكومي الضخم‏,‏ لقد نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة ‏7.9%‏ العام الماضي ليبلغ ‏13.99‏ تريليون دولار.
كما يشير الجانب المالي إلى أن الاقتصاد الصيني هو الأفضل أداء بين الاقتصاديات الكبرى, بسبب تطبيق الحكومة سياسة الإنعاش التي بلغت ‏416‏ مليار يورو‏,‏ أسهمت في رفع الاستهلاك المحلي‏,‏ وهو الأمر الذي غطى الخسائر التي تسببت في التراجع الكبير للصادرات منذ بداية الأزمة الاقتصادية العالمية‏.‏
ولو لاحظنا في بداية هذا العام‏,‏ فبينما كان العالم يقف مذهولا أمام الانهيار الكبير الذي أصاب قطاعي البنوك والعقارات‏,‏ وتنحصر مبادرات الحكومات الغربية في ضخ كميات كبيرة من المال كانت الصين منتشية بالحدث معتبرة إياه فرصتها التاريخية التي لا تعوض‏.‏ ولتوسيع نفوذها الدولي, قامت الصين بإعادة توثيق علاقاتها الاقتصادية الدولية تمهيدا لتمتين علاقاتها السياسية‏,‏ حيث قدمت وهي التي تملك أكبر احتياطي من العملة الأجنبية في العالم مساعدات مالية مهمة لمجموعة من الدول‏, كما قام وزير الاقتصاد الصيني يصطحب تسعين من مديري كبريات الشركات الصينية بزيارات عمل لألمانيا, وسويسرا, وإسبانيا, وبريطانيا أسفرت عن توقيع عقود اقتصادية بلغت ‏10‏ مليارات دولار‏.‏ ولوحظ أن أغلب هذه العقود تركزت في قطاعات اقتصادية حيوية.‏ وهناك ثمة ملحوظة مهمة لا يمكن تجاهلها فحجم استثمارات الصين في الثلث الأخير من العام الحالي بلغ ضعف استثمارها في عام‏ 2008. ومن هنا فإذا كانت الصين المثقلة بـ‏1.3‏ مليار نسمة عملت على التخطيط جديا للاستفادة من الأزمة العالمية واستثمرت رصيدها المالي‏,‏ فلماذا تعجز الدول العربية التي تملك رصيدا هائلا عن استغلال الأزمة لصالحها؟
تفوق مالي واسع
من المؤكد أنه لو عاد مؤسسا الاشتراكية كارل ماركس‏,‏ والرأسمالية آدم سميث وشاهدا الصين الحديثة التي تجمع في وفاق نادر بين التجربتين الشيوعية والرأسمالية لشعرا بالضآلة أمام القادة المعاصرين لتلك الدولة العملاقة‏,‏ بدءا من الزعيم الفذ دينج شياو بنج‏, فبفضل هؤلاء انتهي وللأبد الصراع بين النظامين بعد عقود من الصراع المرير لم يسفر فقط عن موت أعداد هائلة من البشر, ولكنه أدى أيضا إلي تفتيت الإمبراطورية السوفيتية, والدولة الاتحادية اليوجوسلافية‏,‏ والتي لم ير الغرب سبيلا لتحويلهما عن الشيوعية إلا بتفتيتهما إلى دويلات‏,‏ مستغلا تعدد القوميات, وفشل الشيوعية هناك في تحقيق حلم الحياة الكريمة.‏
فبرغم أن النظام الشيوعي بالصين عمل منذ نشأته في عام‏1949‏ على الأخذ بإيجابيات الاشتراكية, والابتعاد قدر الإمكان عن السلبيات‏,‏ فميز نفسه عن الشيوعية السوفيتية, فإن مبادراته المتوالية للنهوض الاقتصادي بالبلاد فشلت فشلا ذريعا‏,‏ حيث خلفت ملايين الضحايا في الخمسينيات من القرن العشرين عندما حاول النظام إحداث تحول سريع نحو التنمية من خلال ما سمي بسياسة القفزة الكبرى, وتكرر الأمر خلال ثورة الشباب في الستينيات, ومن هاتين التجربتين ولد العملاق دينج شياو بنج صاحب سياسة الانفتاح لتتحول بذلك الصين إلى خامس أكبر اقتصاد في العالم خلال أقل من عقدين من الزمان‏,‏ ويتقلص معها معدل الفقر إلى أقل من ‏20%‏, وهي نسبة ربما لاتكون موجودة في اقتصاديات رأسمالية.
وبعد أن كان العالم الرأسمالي يتجنب التعامل مع الصين الشيوعية‏,‏ أصبح يخطب ودها, ويستقبل بترحاب بضائعها‏,‏ ولذلك فإجمالي صادراتها يزيد حاليا علي ‏23‏ مليون حاوية سنويا يذهب معظمها للغرب والولايات المتحدة مختوما بشعار المطرقة والسندان رمز الشيوعية‏,‏ ولكن الأمر بالتأكيد يختلف مع الشيوعية الصينية التي باتت حريصة على تداول السلطة, وإن كان هذا داخل أجنحة الحزب الشيوعي‏,‏ وهو الحزب الذي يضم الملايين من الرأسماليين‏.
وإذا قارنا النمو التجاري لألمانيا الذي هو بحدود ‏5,2%‏, فان المعدل في الصين هو ‏9%. وبعد أن كانت الأحزاب الشيوعية هي العدو الأول لاقتصاد السوق باعتبار أنه يهدد فكرة سيطرتها كممثلة للدولة على أدوات الإنتاج واحتكار الملكية‏,‏ أصبح الحزب الشيوعي الصيني هو صاحب نظرية شيوعية اقتصاد السوق‏.
ويلاحظ في الصين وجود استقطاب واضح بين الأغنياء والفقراء‏,‏ فعدد المليونيرات زاد من ‏8‏ إلي‏20‏ % يقابل هؤلاء ‏700‏ مليون من الفقراء الذين يحصلون على دولار واحد يوميا‏,‏ فالعاملون والمستخدمون هم في الصين كما هو في الدول الصناعية الغربية بعيدون عن السيطرة على وسائل الإنتاج, ولا يملكون القرار حتى ولو كانوا يعملون في المصانع المملوكة للدولة, ودون أن يتخلصوا من الاستغلال‏. وما يحدث في الصين قد جاء نتيجة عمليات مستمرة وطويلة‏,‏ حيث بدأت عام ‏1978‏ بالانفتاح على اقتصاد السوق‏,‏ خاصة بعد عامين من وفاة ماوتسي تونج, ونتيجة الضغط من خلال الأزمة الاقتصادية, فلا تهم الخطة أو اقتصاد السوق‏ بجنوب شرق آسيا,‏ الأساس هو أن الاقتصاد ينمو‏ ويكبر, فالحزب الشيوعي الصيني اتخذ قرارات لإصلاحات في مجال اقتصاد السوق بدأت أولا في المجال الزراعي ثم الصناعي‏,‏ فالملايين من الفلاحين تملكوا قطع أراض خاصة, وبهذا استطاعوا بيع الفائض, إضافة إلي رفع الدولة لأسعار الإنتاج الزراعي.
وفتحت الحكومة الصينية الأقاليم الساحلية في الجنوب والشرق للاستثمار الخارجي واستطاعت ترخيص ‏13‏ منطقة للتجارة الحرة, إضافة إلى ‏260‏ أخرى, والتي أعفي الأجانب فيها من دفع الضرائب‏,‏ وتحت هذه الشروط تصاعد الاستثمار الأجنبي المباشر إلى ‏33‏ مليارا, كما امتصت الصين ‏75‏ مليار دولار في الاستثمار غير المباشر, وبالتدريج أخذت مناطق السواحل الصينية بالتطور مطالبة دول العالم بالاستثمار, والمشروعات‏,‏ ومن زوايا السياسة الجديدة هي تحويل ملكية الدولة إلى القطاع الخاص‏,‏ حيث أعلنت المصانع المملوكة للدولة والمصابة بالعجز إفلاسها وعرضت للبيع أو اندمجت مع مصانع أخرى, وبعض المدراء استطاعوا تأجير هذه المصانع‏,‏ أما الصغيرة منها فعرضت للبيع جميعها‏.
والواقع أن استمرار ملكية النظام الشيوعي الصيني للخدمات الأساسية في الدولة مترامية الأطراف برغم تحرير الصناعات بشكل كبير مرتبط أساسا بالوضع القومي في هذا البلد متعدد القوميات والأعراق والأديان‏,‏ حيث نجح الحزب الشيوعي حتى الآن في الحفاظ على كيان الدولة من خلال توفير الحد الأدنى من الخدمات خاصة في مجال التعليم والرعاية الصحية‏, وتدخل بشكل ناجح في ضبط العلاقات بين مكونات الدولة, خاصة مع استمرار سيطرته على وسائل الإعلام وتحكمه في منع الحركات الانفصالية‏, فالوحدة سر القوة للصين كإمبراطورية صناعية وتجارية وإنتاجية كبرى.
مصالح استراتيجية
لعل الصين قد اتجهت مؤخرا صوب إفريقيا, ويعتبر تأمين بقاء القارة مصدرا للبترول والمواد الأولية من أهم دوافع الاهتمام الصيني بها لتسارع معدلات النمو الاقتصادي بها‏,‏ فالصين أصبحت أكبر مستورد للبترول في العالم بعد الولايات المتحدة, وتحصل حاليا على ‏32%‏ من احتياجاتها من خلال إفريقيا.
وتسعى الصين للحصول على ‏45%‏ من احتياجاتها النفطية من القارة السمراء بحلول عام ‏2010,‏ خاصة مع التوقعات بوصول الإنتاج إلى ‏8‏ ملايين برميل يوميا‏,‏ وتقوم بسد احتياجاتها منه من كل من غينيا الاستوائية, والكونغو برازافيل, وليبيا والجابون إلى جانب السودان وانجولا اللذين يمثلان وحدهما ‏15%‏ من واردات الصين‏ . ولتحقيق تلك الأهداف وغيرها وضعت الصين استراتيجية متكاملة لتطوير علاقاتها بدول القارة الإفريقية على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية‏,‏ وتعد المساعدات التي تقدمها الصين لإفريقيا احدى أدوات السياسة الخارجية لبكين‏,‏ فضلا عن منتدى التعاون الصيني الإفريقي الذي أدي إلى تضاعف حجم التجارة والاستثمارات بينهما بنسبة‏400% , حيث بدأ بعشرة مليارات عام ‏2000‏, ووصل إلى‏ 40‏ مليارا عام ‏2005,‏ ثم قفز إلى ‏70‏ مليارا, ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تصل التجارة بين الصين وإفريقيا إلى ‏100‏ مليار دولار بحلول‏ عام 2010‏, وهو ما تسعى الصين للوصول إليه بعد أن أصبحت أكبر شريك تجاري لإفريقيا بعد الولايات المتحدة وفرنسا.
ويرجع السبب وراء ذلك لعدة اعتبارات منها: إنشاء بنك الصادرات والواردات الصيني لتسهيل عمل مشروعاتها بإفريقيا‏,‏ وإنشاء الغرف التجارية المشتركة لتنشيط التعاون بين الجانبين‏. كما أن حزمة الإجراءات التي اتخذتها حكومة الصين من خلال إعلان بكين الخاص بتنفيذ ثمانية بنود متعلقة بمضاعفة المساعدات المقدمة لإفريقيا إلي ‏5‏ مليارات دولار في شكل قروض تفضيلية‏,‏ وقرار إقامة صندوق للتنمية الصيني الإفريقي كلها ساعدت علي تشجيع رجال الأعمال الصينيين علي الدخول بقوة‏,‏ وزيادة ضخ الاستثمارات المباشرة بالقارة بتهيئة الظروف القانونية الملائمة للاستثمار‏,‏ وذلك بالإضافة إلي التوقيع علي اتفاقيات بين الصين وإفريقيا لتشجيع وضمان الاستثمارات‏,‏ وكذلك اتفاقات تفادي الازدواج الضريبي‏ .‏ كما تدعم الصين السودان من خلال موقعها في مجلس الأمن للتصدي لأية عقوبات قد تفرض عليها من قبل الغرب. وتستفيد إفريقيا من علاقتها بالصين في تنويع شراكاتها‏,‏ وعدم الاعتماد على شريك واحد, وزيادة الطلب والمنافسة‏,‏ وزيادة تدفق المساعدات التنموية والاستثمارات الأجنبية المباشرة‏. وكذلك كان قرار حكومة بكين بإزالة التعريفات علي‏ 454‏ منتجا إفريقيا لتسهيل فتح الأسواق الصينية أمام البضائع الإفريقية‏,‏ وتعد الشراكة بينهما من أنجح الشراكات‏,‏ خاصة أنها تتميز بعدم وجود شروط سياسية معقدة تربطها.
وتركز الصين في خططها مع القارة السمراء علي مشروعات البنية التحتية التي هي علي رأس الأولويات التي تحتاج الدول الإفريقية للمساندة والدعم فيها‏,‏ ويشمل ذلك إنشاء طرق ومشروعات لتوليد الكهرباء خاصة أن هناك كثيرا من الدول الإفريقية في حاجة إلى إعادة أعمار بعد الحروب الأهلية مثل أنجولا وليبيريا التي تعمل فيهما الصين بقوة‏. ويشمل التعاون أيضا مجالات الزراعة والصحة والتعليم والتدريب الفني في مختلف المجالات‏.‏ ويؤخذ على الصين الاعتماد على الايدي العاملة الوطنية فقط‏,‏ وعدم الاستعانة باليد العاملة الإفريقية إلا في حدود ضيقة‏,‏ وبالتالي صعوبة نقل الخبرة للأفارقة‏.‏ كما أن الصادرات الصينية التي سيطرت على السوق الإفريقية أثرت على المنسوجات والأدوات المنزلية والصناعة المحلية بالقارة.

وكالة الانباء العربية

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري في سلطنة عمان

الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري في سلطنة عمان
2009-10-24 21:13:02
التعاون / السياحة والاستثمار العقاري / ملتقى

الدمام في 24 أكتوبر / وام / ينظم كل من اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة تجارة وصناعة عمان غدا الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين معنيين بالاستثمار العقاري والسياحة والتنمية وممثلين لغرف التجارة العربية ومصرفيين وخبراء ماليين ومستثمرين من القطاعين العام والخاص وخبراء دوليين وإقليميين في قطاع السياحة وممثلين لخطوط طيران دولية وإقليمية ومدراء فنادق دولية وإقليمية.

ويسعى الملتقى الذي يستمر حتى 27 أكتوبر الحالي لاستقطاب صناع القرار والمستثمرين من اجل ربط الفرص السانحة المتوفرة في المنطقة اذ سيعرض الملتقى المشاريع ذات الصلة بالتنمية السياحية الموحدة والسياحية البيئية ويهدف الملتقى الى تشجيع الاستثمار في قطاع السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي واستعراض المجالات الرئيسة في الاستثمار السياحي في المنطقة تبادل التجارب والخبرات العالمية في قطاعي السياحة والاستثمار العقاري ويستقطب الحدث مجموعة من ابرز المتحدين الرئيسيين في مجالي السياحة والاستثمار العقاري إضافة الى المؤسسات التمويلية المختلفة من اجل تبادل الأفكار والمقترحات والتواصل مع القادة والمنظمين والمستثمرين المحتملين من اجل خلق فرص جديدة لتعزيز الاستثمار في دول المنطقة ويصاحب الملتقى تنظيم ورش عمل يتم من خلالها استعراض المستجدات في قطاعي السياحة والاستثمار العقاري مع المهتمين والمستثمرين إضافة الى استعراض أهم ما تناولته الأوراق المطروحة من مواضيع خلال الجلسات الصباحية من اجل الخروج بتوصيات مشتركة والتي سيتم رفعها للجهات المعنية ذات الاختصاص ويتضمن برنامج الملتقى عددا من جلسات العمل حيث تتناول الجلسة الأولى محور السياحة ضمن أجندة الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليج العربية ..في حين يتحدث المحور الثاني عن التوجهات المستقبلية للطلب العالمي على السياحة في دول مجلس التعاون كوجهات سياحية مشاركة وتبادل الخبرات الدولية والممارسات المميزة في القطاع السياحي بينما خصص المحور الثالث لدور شركات وبيوت الاستثمار والتمويل في تنمية المشاريع السياحية والعقارية في دول مجلس التعاون .

أما الجلسة الثانية فهنالك محور يتناول نظرة الفنادق العالمية حول المستقبل الاستثماري في القطاع الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي ومقترحات لتسهيل شؤون المستثمرين والنقاط الأساسية للاستثمار في القطاع الفندقي في حين يناقش المحور الثاني دور شركات الطيران الخليجية في تسويق المنطقة كواجهة سياحية .. أما المحور الثالث فيتحدث عن دور منظمي السفر والسياحة العالميين في ترويج دول مجلس التعاون كواجهات سياحية.

وتتضمن الجلسة الثالثة ورشة العمل الأولى حول السياحة ضمن أجندة شركات الطيران المحلية والإقليمية في حين تتناول الورقة الثانية التطور المستقبلي حول قدرة المؤسسات على جذب الاستثمار للمنطقة أما الجلسة الأولى خلال اليوم الثاني للملتقى فقد خصص المحور الاول فيها للحديث عن التسهيلات وفرص الاستثمار والتحديات التي تواجه عملية التنمية السياحية في سلطنة عمان والمحور الثاني عن السياحة والمسؤوليات الاجتماعية بينما يقدم المحور الثالث نموذج تسويق البلدان كوجهة سياحية ـ مثال دبي .

أما الجلسة الثانية فهنالك المحور الاول الذي يستعرض المشاريع السياحية المتكاملة بينما يتطرق المحور الثاني لأفضل الممارسات في مجال التطوير العقاري فيما يتناول المحور الثالث كيفية التعامل مع إدارة الأزمات.

أما الجلسة الثالثة فهنالك ورشة عمل تتناول التنمية والاستثمار السياحي والعقاري في دول المجلس بينما تبحث الورشة الثانية ي التسويق السياحي لدول مجلس التعاون .

ويصاحب الملتقى معرض يشارك فيه عدد من الشركات السياحية العقارية بهدف طرح المشروعات والاستثمارات المحتملة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري يبحث التحديات والمشاكل التي تواجه تنمية السياحة واستثمار الفرص التجارية



10/26/2009
* راجحة : مطلوب ادخال التحديث والتطوير عليى البيئة التشريعية وتنويع الممنتجات السياحية وتطوير الموارد البشرية لربع قدراتنا التنافسية.

* الخنجي : التقارير تؤكد نمو السياحة البينية بين دول المجلس وعلينا التنسيق وتعويو التعاون لأستثمار الفرص المشتركة.

* العجمي : ورش العمل يتقدم رؤى للتعامل مع الوضع الحالي العالمي وستطرح واقع ومستقبل السياحة.

* عبدالرحيم تقي: الملتقى يعقد في ظروف اقتصادية صعبة يتطلب من كافة الاطراف التعاون للخروج باقل الخساشر.

كتب:راشد بن احمد البلوشي :

تصوير - طالب الوهيبي :

اكد المتحدثون في افتتاح الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري على اهمية دعم الحكومات للقطاع السياحي بهدف تنميته وتطويره ليكون رافدا للاقتصاد الوطني في منطقة الخليج وطالب المتحدثون بوضع خطط وبرامج واستراتيجيات مستقبلية لتعزيز التنمية الاقليمية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة، مؤكدين على اهمية التعاون والتنسيق بين الحكومات والقطاع الخاص لأستثمار الفرص الموجودة في القطاع السياحي والعقاري في بلدان الخليج.جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري مساء امس بفندق قصر البستان بحضور معالي الوزراء والسعادة الوكلاء والممثل الاقليمي للشرق الاوسط -منظمة السياحة العالمية ويأتي انعقاد الملتقى برعاية الشبيبة وتايمز اوف عمان اعلاميا. اوضحت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير وزيرة السياحة في الكلمة التي القتها ان الظروف الراهنة تجعل الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري حدثا مهما لما يتناوله بالبحث والنقاش وتبادل الاراء والخبرات من القضايا التي تهم قطاع السياحة والاستثمار العقاري واضافت تتجسد اهمية هذا الملتقى والملتقيات والاجتماعات التي نأمل ان نعقدها مستقبلا في المكانة المتقدمة التي اخذت تحتلها صناعة السياحة في الاقتصاد العالمي وفي اقتصاديات دول العالم كافة بعض النظر عن مرحلة النمو التي تمر بها. وقالت وزيرة السياحة ان السياحة اصبحت جزءا اساسيا في خطط وبرامج واستراتيجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ادراكا من هذه الدول بالفرص الواسعة التي تتيحها التنمية السياحية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وزيادة معدلات الدخل الوطني وتوفير فرص العمل للقوى العاملة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقليمية وتنشيط القطاعات الاقتصادية الاخرى.

واضحت معالي الدكتورة وزيرة السياحة ان بلداننا تمكنت خلال الاعوام القليلة الماضية من تحقيق انجازات مقدرة في التنمية السياحية، واستطاعت بذلك جذب اعداد كبيرة نسبيا من السياح كما استطاعت تطوير البنية الفوقية وتحديث التسهيلات والخدمات الموجه للسياح وعلى الرغم من ذلك ما زال نصيب منطقتنا من السياحة العالمية متواضع ولا يتناسب مع الامكانات والمقومات المتنوعة التي حبا الله بها بلداننا، وغنى عن القول ان مجال واسع امام دولنا لزيادة نصيبها من السياحة العالمية ولكن هذا التطوير لا يتحقق تلقائيا ودون ان نوجه جهودا اكبر لتطوير قطاع السفر والسياحة والتركيز على ادخال المزيد من التحديث والتطوير على البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع والتحسين المستمر للمناخ الاستثماري السياحي والعقاري وتنويع المنتجات السياحية وتحسين جودتها باستمرار وتنمية وتطوير الموارد البشرية اذا اردنا ان نرفع من قدراتنا التنافسية في هذا المجالوالذي ندرك جميعنا قوة المنافسة من العديد من مناطق وبلدان الجذب السياحي التقليدية والناشئة على حد سواء.

واشارت وزيرة السياحة بان اوراق العمل والمحاور والقضايا المطروحة للنقاش من خلال الورش العمل المختلفة تغطي عددا من المجالات ذات الاهمية الخاصة في مسار التنمية السياحية، ولاشك ان جمعكم هذا والمعارف والخبرات والرؤى التي يتمتع بها المتحدثون والمشاركون وسيحقق النجاح المنشود ان شاء الله الخروج بتشخيص علمي للتحديات والمشاكل التي تواجه تنمية صناعة السياحة في منطقتنا وتحديد اهداف ومرامي وبرامج مشتريع علمية، وقابلة للتطبيق تدفع عجلة النمور السياحي خطوات الى الامام.

كما القى سعادة عبدالرحيم حسن تقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي كلمة قال فيها يسعدني أن التقي بجمعكم الكريم هذا على ثرى سلطنة عمان بمناسبة انعقاد أعمال ملتقى السياحة والاستثمار العقاري الثالث شاكراً ومقدرا لمعالي الدكتورة / راجحة بنت عبد الأمير وزيرة السياحة الموقرة تفضلها برعاية وحضور حفل افتتاح هذا الملتقى الأمر الذي يجسد حرص سلطنة عمان حكومة وشعباً مع دعم كافة الأنشطة والفعاليات الخليجية المشتركة التي تسهم في رفد مسيرة العمل الاقتصادي المشترك بين دولنا ، والشكر موصولاً إلى غرفة تجارة وصناعة عمان على الجهد الكبير والصادق الذي بذلته في استضافة أعمال هذا الحدث الهام ممثلة في رئيسها سعادة الأستاذ/ خليل بن عبد الله الخنجي ورئيس لجنة السياحة والعقار الأستاذ /إبراهيم بن باقر العجمي ومديرها العام الأستاذ /عبد العظيم بن عباس البحراني ، كما لايفوتني أن أشكركم أيها الجمع الكريم جميعاَ على تجشمكم عناء السفر والمشاركة في هذا الملتقى الذي نحرص جميعاً على تحقيق الأهداف المرجوة منه التي من شأنها دعم قطاعي السياحة والعقار في دول مجلس التعاون ليصبحا من القطاعات الرائدة والرافدة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة .

واضاف يأتي هذا الملتقى إدراكا من غرف دول مجلس التعاون الخليجي لأهمية تنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص المعنيان بتنشيط السياحة والاستثمار العقاري ليصبحا رافدا اقتصاديا يخلق فرص استثمارية ووظيفية تلبي تطلعات أبناء المنطقة ، فقد تبنت لجنة السياحة والعقار الخليجية بالأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بجهودها المقدرة بتنظيم الملتقى الأول بمملكة البحرين في عام 2006م وفي مدينة جدة 2008م وفي مسقط 2009م .

وقال الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي لا أود أن أخوض في الأرقام والإحصائيات فهذه سنتركها لأصحاب الخبرة والمعرفة من المتحدثين الأفاضل الذين هم يتفنون في الأرقام التي تؤكد ماتلعبه السياحة العالمية من دور حيوي في النمو الاقتصادي العالمي إلى جانب مايلعبه القطاع العقاري من الدور نفسه لا يقل عن السياحة وأن كان هذه الأيام يشكو من وعكة صحية ألمت به .

إن هذا الملتقى سيعقد في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتطلب من كافة الأطراف الحكومية والقطاع الخاص والهيئات الخليجية والعربية والدولية التكاتف جميعاً من أجل الخروج من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية بأقل الأضرار الممكنة . وفي هذا الخصوص فنحن في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي نؤمن بأهمية قطاع السياحة ومساهمته المتزايدة في التنمية الاقتصادية ففي ضوء المؤشرات الاقتصادية يتوقع أن ترتفع مساهمة السياحة الخليجية في الناتج المحلي الإجمالي إلى مانسبته من 10 – 15 % وتؤهله ليلعب دورا فاعلا ومتناميا في توازن الاقتصاديات الخليجية وفي دعم بنيتها الهيكلية وذلك من خلال توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويعها من خلال توليد حجم فرص عمل كبيرة على مختلف المستويات خصوصاً أن البيانات السابقة المتوفرة تشير إلى تخصيص دول المجلس نحو 380 مليار دولار للمشاريع السياحية حتى عام 2018م في حين ينفق الخليجيين نحو 27 مليار دولار سنويا في الخارج . أما قطاع العقار فهو يحتاج إلى علاج طبي من نوع آخر فإلى جانب تطوير الأنظمة والقوانين المتعلقة بالعقار إلى جانب تنظيم أعمال السماسرة وإيجاد المخططات اللازمة وأهمية عودة البنوك وعلى رأسها الوطنية إلى دعم القطاع الخاص لمواصلة الاستثمار في القطاع العقاري .

واضاف لقد أولت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ضمن خططها الحالية إلى تبني سياحة الأعمال التي تقوم أساساً على الاستفادة من الشراكات مع مختلف المنظمات والغرف والمجموعات الدولية مثل اتحاد الغرف الأوربية ، واتحاد الغرف الهندية ، واتحاد الغرف الصينية ، وغرفة تجارة واشنطن ومجموعة دول آسيان وروسيا الاتحادية وتركيا واليابان وقمنا بتعزيز هذه الشراكات من خلال برامج مفعلة تصب على تنشيط السياحة واستغلال الفرص العقارية بدول المجلس من خلال استقطاب وفود متخصصة من تلك المجموعات والمنظمات .

وقال نقترح بعض المقترحات التي من شأنها تدعيم قطاعي السياحة والعقار في دول المجلس وهي الاهتمام بمشروع السكك الحديدية والإسراع في تنفيذه وإشراك القطاع الخاص في مناقشته .

وإعادة النظر في ضريبة السياحة وتذاكر السفر والفنادق بدول المجلس ودراسة إمكانية إلغاؤها .وإصدار تأشيرة السياحة الخليجية الموحدة .ومنح فترة أطول من قبل المؤسسات المالية والبنوك لتمويل المشاريع السياحية والعقارية بدول المجلس .وتنظيم القطاع العقاري بدول المجلس من خلال الاستفادة من الدروس و الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية على هذا القطاع .والاهتمام بقطاعي العقار والسياحة واعتبارهما احد المواقع المهمة لتشغيل أبناءنا الخليجيين .

وتوحيد القوانين والإجراءات المتعلقة بالسياحة والعقار قدر الإمكان مع استجابتها للمتغيرات والظروف الاقتصادية .وإقامة وتطوير الاستراحات على الطرق السريعة وجعلها أكثر جاذبية للسواح والعابرين .وتشجيع و تطوير السياحة العلاجية والدينية والتعليمية والتجارية والترفيهية .

وتفتتح اليوم اعمال الملتقى بتنظيم ورش عمل تقدم فيها اوراق عمل ومناقشات حول المواضيع المطروحة حيث تتناول الورقة الاولى التسهيلات وفرص الاستثمار والتحديات التي تواجه عملية التنمية السياحية في سلطنة عمان ويتحدث فيها سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة وتتناول الورقة الثانية السيحة ضمن اجندة الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اما الورقة الثالثة فتتحدث عن نظرة قطاع الطيران حول تسويق الدول سياحيا :نظر خاصة حول دول مجلس التعاون .، فيما تتناول الورقة الرابعة السياحة والمسؤوليات الاجتماعية ، اما الورقة الخامسة تتناول تجربة منظمة السياحة العربية في الاستثمار والتطوير السياحي المتكامل .

35 شركة في معرض «التطوير السياحي والاستثمار»

السيد حارب : الانفتاح على الاستثمار الخارجي علامة بارزة

كتب ـ محمد بن سالمين العلوي
رعى صاحب السمو السيد حارب بن ثويني بن شهاب آل سعيد صباح أمس بمركز عمان الدولي للمعارض حفل افتتاح معرض (التطوير السياحي مسقط 2009) الذي
تنظمه شركة المملكة للمعارض خلال الفترة من 27 إلى 30 من الشهر الجاري وذلك بحضور عدد من المدعوين والمهتمين بجوانب الاستثمار السياحي والعقاري.
وفور انتهاء مراسم الإفتتاح قام راعي الحفل والحضور بجولة في أركان المعرض حيث استمع الى شرح مختصر عن كل الأجنحة التي تمثل الجهات المشاركة في المعرض والتي يبلغ عددها 35 شركة محلية وخليجية وعربية متخصصة في مجالات التطوير السياحي والاستثمار العقاري والمجالات الاستثمارية المتنوعة.
وفي نهاية الجولة صرح صاحب السمو راعي المناسبة لوسائل الإعلام قائلا: إن أهمية هذا المعرض تتمثل في جذب المستثمرين سواء إلى السلطنة أو دول الخليج أو الدول العربية وتنظيم مثل هذه المعارض يعتبر بادرة جيدة لتطوير القطاع السياحي خصوصا في السلطنة التي تتوفر بها الفرص الاستثمارية بكثرة وقال: بالنسبة للقطاع الحكومي والقطاع الخاص فانهما يعتبران مكملين لبعض فيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية فالقطاع الحكومي يقدم التسهيلات المستمرة لمثيله الخاص حول الإنشاءات الاستثمارية السياحية والعقارية المتنوعة بهدف استقطاب الكثير من المستثمرين والقوانين في الجانب السياحي ميسرة جدا وخاصة ما يتعلق منها بالمستثمر حيث لم تعد كما كانت سابقا فقد أصبح الانفتاح على الاستثمار القادم من خارج السلطنة حاليا يشكل علامة بارزة وبالتالي نتوقع خلال السنوات القادمة أن يأخذ حجما أكبر حيث لم تعد هناك التزامات كثيرة لأي مستثمر عربي أو أجنبي.
وأضاف سموه: إن هناك الكثير من المشاريع الاستثمارية القادمة ولكن لم يحن الوقت حتى الآن للحديث عنها والحكومة تحت ظل القيادة الحكيمة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تعمل بخطى ثابتة نحو الإستثمار في المستقبل.
وقال: إن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر بشكل ملحوظ على القطاع السياحي في السلطنة ذلك بفضل الخطط الاستثمارية الحكيمة التي تنتهجها الحكومة وسواء المواطنين أو المقيمين لم يشعروا أن الاقتصاد تدهور أو شيء من هذا القبيل.
وبهذه المناسبة قدمت الشركة المنظمة للمعرض هدية تذكارية لراعي الحفل.
وحول الهدف من تنظيم المعرض أكد فيصل بن علي الذيب رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة للمعرض أن هناك عدة أهداف من أبرزها عرض الفرص الاستثمارية المتاحة بالسلطنة تحت شعار «عمان أرض الفرص وواحة الاستثمار الآمن» وكذلك مد جسور التعاون بين الشركات الاستثمارية والعقارية المحلية والعربية لإيجاد تعاون مشترك.
وقال: كما يتيح المعرض الفرصة لرجال الأعمال العمانيين للالتقاء بنظرائهم الخليجيين والعرب خلال أيام المعرض للتعرف على الفرص المتاحة وأوجه التعاون المثمر.
وأضاف: إن توقيت المعرض يختلف عن السنوات الماضية التي شهدت تضخم الأموال وقلة الفرص الاستثمارية بينما في الوقت الراهن أصبحت الفرص متاحة والسوق يحتاج الى استثمارات متنوعة، كذلك سيتم عرض عدد من المشاريع المتنوعة بالسلطنة والدول الخليجية والعربية وبالأحرى في الامارات والسعودية ولبنان ومصر وقد تمت دعوة عدد كبير من رجال الأعمال العمانيين والخليجيين والعرب سيزورون المعرض خلال يومي الثلاثاء والاربعاء بالإضافة إلى المهتمين بالقطاع السياحي والعقاري والاستثماري لزيارة المعرض مما يوجد فرصاً جيدة للتعرف على كل ما هو جديد في السوق المحلي والخليجي والعربي في القطاعات المشاركة بالمعرض.
سيكون المعرض مفتوحا أمام الزوار على فترتين صباحية ومسائية أي من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا ومن الرابعة والنصف عصرا إلى التاسعة ليلا أما يوم الجمعة فستكون الزيارة من الرابعة عصرا حتى العاشرة ليلا.

في ختام الملتقى الثالث الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري

توصيات بمشروعات شراكة ذات عوائد اجتماعية وثقافية على المجتمعات المحلية
التأكيد على أهمية النظم والتشريعات الوطنية والإقليمية للاستثمار العقاري

متابعة- عبدالله بن سيف الخايفي
أوصى الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري الثالث الذي اختتم أعماله أمس بفندق قصر البستان بدعم وتعزيز برامج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الاستثمار السياحي والعقاري بدول مجلس التعاون الخليجي مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تعزيز العوائد الاجتماعية والثقافية لهذه المشاريع على المجتمعات المحلية. كما أوصى بأهمية تنظيم الاستثمار العقاري بالمنطقة ووضع التشريعات الوطنية والإقليمية والبرامج المنظمة التي تساهم في تنظيم هذا القطاع الاقتصادي الهام وتعظم من الاحترافية في العمل العقاري.
تأهيل وتدريب الموارد البشرية
ودعا الملتقى بعد مناقشات استمرت يومين الى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطوير قدرات دول المجلس في تأهيل وتدريب الموارد البشرية مؤكدين على أهمية قيام صناعة السياحة بالمنطقة خاصة ادارات الفنادق العالمية والمشاريع السياحية الكبيرة بدورها في مجالات التدريب والـتأهيل وإيجاد الفرصة أمام أبناء دول المجلس للعمل والتدرب ضمن سلسلة فنادقها العالمية داخل وخارج دول المنطقة.
تعميم "التأشيرة الموحدة" وتنويع المنتج السياحي
وأكد الملتقى على أهمية الاسراع في تعميم مشروع "التأشيرة الموحدة" لتشمل كل دول المجلس وعلى ضرورة العمل على تنويع المنتج السياحي بدول المجلس وذلك من خلال القيام بوضع استراتيجية شاملة ومتكاملة للتخطيط الاستثماري السياحي بدول المنطقة وذلك بهدف تنويع برامجها السياحية ونوعية المنتج السياحي خاصة الخدمي والاقتصادي منها والابتعاد عن تكرار المشاريع السياحية المتشابهة.
كما دعا الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري الى تعزيز الجهود المبذولة لتسويق الاستثمارات والتعريف بالفرص والتسهيلات الأستثمارية المتوفرة بدول المجلس منوهين الى أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي الخاص لترويج وتسويق المنطقة كوجهات سياحية.
وطالب الملتقى في توصياته بتطوير وتعزيز مجالات البحوث والدراسات وتبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالسياحة والاحصاءات على كافة المستويات ورصد وتقييم الآثار الاجتماعية والثقافية الناتجة عن أنشطة السياحة المختلفة على المجتمع والبيئة المحلية.
كما أكدت التوصيات على ضرورة تعزيز التعاون بين شركات الطيران الاقليمية، بما يحقق التكامل بينها ويعزز من جهودها في تسويق دول المنطقة.
ودعا الملتقى الى توجيه الاهتمام لاجراء الدراسات المتخصصة وتصميم البرامج التسويقية والترويجية المناسبة التي تعزز من قدرة دول المنطقة وصناعة السياحة على جذب المسافرين المستخدمين لمطارات المنطقة والمتجهين الى محطات سفر وسياحية اخرى.
السياحة صناعة متنوعة
وقد أكد المشاركون في المؤتمر على عدد من المبادئ الأساسية منها ان السياحة صناعة متنوعة تلعب دورا رياديا في إرساء مبادئ ومرتكزات السياحة المستدامة وتحقيق التوازن بين متطلبات الصناعة السياحية وسلامة البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية والثقافية والاجتماعية.
كما أكد المشاركون على أن السياحة صناعة متجددة قادرة على المساعدة في نمو العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى ودعمها وتنشيطها والتفاعل معها والتأكيد على أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص لتنمية السياحة بمنطقة الخليج العربي ضمن قواعد شراكة تكمل متطلبات المجتمع المحلي وحاجات الصناعة المتنوعة في الوقت نفسه.
وقد تناول الملتقى خلال مناقشاته عددا من المحاور تركزت حول التنمية السياحية وتسهيلات الاستثمار المقدمة وتأثير الأزمة المالية في تمويل المشاريع السياحية والعقارية – ورؤية حول التصور المستقبلي – والضمانات البنكية – وقدرة المؤسسات المالية على جذب الاستثمار بالمنطقة. ومن أبرز المحاور التي بحثها المشاركون في الملتقى التسويق السياحي والعقاري بدول المجلس ونماذج لتطبيقات استثمارية ناجحة في مجال السياحة. والسياحة ضمن أجندة شركات الطيران المحلية والعالمية بدول المنطقة ودور هذه الشركات في تسويق دولها كوجهات سياحية وحضارية.
وحفل الملتقى بمناقشات ثرية وتفاعل من قبل المشاركين والحضور خلال حلقات العمل وتم استعراض عدد من المشاريع المتميزة والتجارب الناجحة في مجال السياحة والاستثمارالعقاري في السلطنة وبعض دول المنطقة وصاحب المؤتمر تنظيم معرض متخصص عرضت فيه بعض الشركات خدماتها وبرامجها.
رئيس اللجنة الخليجية للعقار والسياحة:الشراكة الواضحة تعزز المسيرة الاقتصادية الشاملة
حسن ابراهيم كمال عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة البحرين رئيس لجنة القطاع العقاري بالغرفة ورئيس اللجنة الخليجية للعقار والسياحة باتحاد غرف دول مجلس التعاون ترأس جلسة العمل الثانية في اليوم الثاني من المناقشات وتحدث عن ورقتي العمل خلال هذه الجلسة وحملت الورقة الاولى عنوان "افضل الممارسات في مجال التطوير السياحي" التي قدمها سيريال بيايا الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية بينما الورقة الاخرى كانت بعنوان "المجتمع السياحي المتكامل - استراتيجيات التطوير" قدمها خوسيه لورا الرئيس التنفيذي لشركة جذور لخدمات التطوير.. وقال حسن ابراهيم لــ «عمان» ان ورقة العمل الاولى القت الضوء على اهم المشاريع السياحية العملاقة التي تقام في السلطنة وقال اننا ننظر كخليجيين لهذه المشاريع بكل اعتزاز وفخر لان السلطنة لديها من المقومات والاسس ومن المنظومات القانونية والتشريعية ما يمكنها ويؤهلها لاستقطاب مثل هذه المشاريع السياحية العملاقة . واشار الى ان ورقة العمل الاخرى القت الضوء على جوانب الايجابيات والمناظر الطبيعية في السلطنة التي نعتز بها ونراها لاول مرة في الحقيقة.
واكد على ان مناقشات الملتقى كانت جيدة وقال : ان مايهم هو ان هذه التوصيات والمقترحات يجب ان يطلع عليها المسؤولون والقطاع الخاص برمته كل يتناول الجزئية التي تخصه لاننا نريد تفعيل ما نستمع اليه وما تمت مناقشته. واضاف: ان ابرز ما حفل به الملتقى من مناقشات هو الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عملية تعزيز وتعظيم دور المؤسسات بحيث تكون هناك شراكة واضحة بين القطاعين من شأنها ان تعزز دورالمسيرة الاقتصادية الشاملة مشيرا الى اهمية ان تكون هناك لجان تنفيذية مشتركة بين القطاعين تتابع تنفيذ ما تم الاتفاق علية وترفعه الى الجهات المختصة وقال :اذا كان هناك قرارات سياسية فلتكن ولكن لو حققنا جزءا ولو بنسبة 30 الى 40% من هذه التوصيات سيكون جيدا .
الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة :يجب تسويق الفرص السياحية والتوجه للطيران المنخفض التكاليف
اللواء الدكتور محمد مصطفى الجهني الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية القى الضوء في كلمته خلال اليوم الختامي للملتقى على السياحة البينية بين الدول العربية وكيف تعتبر صمام امان للدول العربية في اوقات الازمات على المستوى الدولي حتى لا تتوقف السياحة فيما بين الدول العربية كما تطرق ايضا الى المشاريع الجديدة التي ستقوم بها المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية واهمها انشاء بعض المجالس المهمة وقال ان المنظمة بصدد انشاء مجلس للطيران السياحي ومجلس للتدريب والمجلس الاستثماري السياحي و واوضح ان لدى المنظمة خطة في عام 2010 المقبل للتوسع لتشمل الدول العربية الــ 22 , كما القى الضوء على بلاد العرب" وهي عبارة عن قرية نموذجية في مدينة الاسكندرية ستنطلق في عام 2010 نظرا لاختيار الاسكندرية لتكون عاصمة السياحة العربية في 2010 .
الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية اكد لعمان ان مناقشات الملتقى كانت جيدة وقد اتيحت فرصة للاطلاع على بعض الفرص الاستثمارية الموجودة في السلطنة وقال ان التوجه الان انه يجب ان يكون هناك تسويق لان المشاريع بدون تسويق سيكون بها قصور واوضح ان كثيرا من المحاضرين في مناقشات اليوم الثاني القوا الضوء على اهمية المشاركة في التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية وايضا البيئة ومؤكدا ان هذه امور جدا مهمة .
وقال الدكتور الجهني اعتقد ان التوصيات جدا ممتازة ويجب وضعها امام جميع القطاعات المهتمة بالعمل السياحي والعقاري مثل المنظمة العربية للسياحة والمنظمة العالمية للسياحة والمنظمة العربية الاوروبية للبيئة ومجلس وزراء السياحة العرب واكد انه من المهم جدا ان ترفع هذه التوصيات الى هذه المنظمات حتى تستطيع ان تتبنى سياسة موحدة من اجل العمل السياحي البيئي . وقال ايضا انه يجب تسويق الفرص السياحية والتوجه للطيران المنخفض التكاليف وتسويق الفرص على مستوى العالم العربي والتوجه بان نغير الفكرة السائدة لدى الدول الغربية حول عدم استقرار الدول العربية وتوضيح الفرص الموجودة بها .
مديرة السياحة الداخلية بالكويت: ثقافة العمل العمانية ابهرتني
هدى عبدالله العنزي مديرة ادارة السياحة الداخلية بقطاع السياحة في دولة الكويت ابدت انطباعا رائعا واعجابا بما رأته ولمسته من تطور نوعي في ثقافة العمل لدى الشباب والفتيات العمانيين الذين التقتهم في مختلف مجالات العمل خلال زيارتها الاولى للسلطنة ومشاركتها في الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري. وقالت لـ «عمان» : ان وجود المواطنين العمانيين يمتهنون مختلف انواع العمل صغيرة وكبيرة بدون تحفظات يدعو للفخروهي ثقافة تنم عن وعي ورؤية استراتيجية بعيدة المدى للتعمين واضافت: اتمنى ان اشاهد ثقافة العمل هذه في بلدي الكويت.
وحول مشاركتها في الملتقى قالت: المشاركة هي في اطارالتعاون مع الاشقاء في السلطنة ودعم لنجاح الملتقى مشيرة الى ان اوراق العمل التي قدمت ترقى الى مستوى عال جدا وكثير من الاوراق طرحت حلول واقعية وليست مجرد نظريات واستراتيجيات فقط منوهة الى ملاحظة مهمة وهي التركيز على السياحة المستدامة . وقالت: نحن نفتقدها في كثير من مشاريع الدول العربية عموما التي دائما ما تسعى لمشاريع ولكن لا يتنبهون الى اهمية المحافظة على البيئة التي تضمن استدامته هذه المشاريع.واكدت ان السياحة صديق للبيئة وقالت:هذا الموضوع جدا راق وجدا مهم واعتقد ان السلطنة ستلاقي قبولا كبيرا في الاستثمارات الخارجية لانها تعمل وفق هذا الاساس .
الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار:افاق واسعة للاستثمار السياحي في السلطنة
سليمان بن مسعود الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار قال ان مشاركة الشركة في الملتقى جاءت من خلال القناعة باهمية هذا القطاع واهمية مثل هذه الملتقيات في تحفيز تطوير القطاع السياحي والعقاري وقال ان السياحة قطاع واعد في السلطنة والحديث فيه كثير وفي الاونة الاخيرة ظهرت استثمارات كبيرة في هذا القطاع وشركات كبيرة وقوية وبالاضافة الى ذلك فهناك مستثمرين من بلدان مختلفة عيونهم على السوق العماني السياحي الذي توجد به ميزات لا تتوفر في دول اخرى منها ميزة الطبيعة والمناخ والانسان العماني الذي هو محورالتنمية فهو يعمل في كل القطاعات وهذا قد لا تجده في كثير من البلدان فالمستثمر لديه بيئة استثمار خصبة ومقومات كاملة تحقق له النجاح في القطاع السياحي وهذه متوفرة في السلطنة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار عندما تكون هناك مبادرة او ملتقى يساعد في تسهيل ودعم هذا القطاع الساحي فنحن كقطاع خاص نبادر ايضا في ان نكون جزء من هذه الملتقيات وهو جزء من دعمنا للسياسة الوطنية في هذا لقطاع .

الطيران العماني يحتفل اليوم بتدشين محطة جزر المالديف

العمانية: يحتفل الطيران العماني رسميا اليوم الاربعاء بمطار مسقط الدولي بتدشين محطته الجديدة إلى جزر المالديف لتصبح المحطة الـ(31) ضمن المحطات المحلية والإقليمية والدولية للشركة.
وقال عبدالرزاق بن جمعة الرئيسي مدير أول المبيعات بالطيران العماني: ان الشركة قد أعدت احتفالا بمناسبة التدشين يتضمن عددا من الفعاليات، مشيرا إلى أن حفل التدشين سيكون تحت رعاية سعادة المهندس سلطان بن حمدون الحارثي رئيس بلدية مسقط وبحضور بيتر هيل الرئيس التنفيذي للطيران العماني وعدد من المسؤولين بالشركة. وأضاف في تصريح لوكالة الانباء العمانية: ان الشركة ستقوم بتسيير «4» رحلات في الاسبوع إلى المالديف وذلك أيام الثلاثاء والاربعاء والجمعة والسبت باستخدام طائرة الايرباص «200-330» و«300-330».
وأوضح ان الشركة تسعى من خلال تسيير رحلاتها إلى جزر المالديف إلى جعل مسقط نقطة وسطية بالنسبة للسياح الأوروبيين المتجهين والقادمين من وإلى جزر المالديف بهدف تعريف السياح بالمقومات السياحية التي تشتهر بها محافظات ومناطق السلطنة وتنشيط الحركة السياحية وجعل السلطنة وجهتهم السياحية في المستقبل.
وأكد عبدالرزاق بن جمعة الرئيسي ان جزر المالديف تعتبر من أروع وأشهر المناطق السياحية في العالم التي تستقطب السياح من مختلف دول العالم وخاصة السياح الأوروبيين. يذكر أن الطيران العماني يقوم بتسيير رحلات جوية دولية مباشرة من مسقط إلى الوجهات الرئيسية في الخليج العربي مثل أبوظبي والبحرين والدوحة ودبي وجدة والكويت والرياض بالإضافة إلى ذلك، يقوم بتسيير رحلات إلى عشر وجهات في الهند هي مومباي وتشيناي وكوتشين وثيروفانانثابورام وحيدر أباد ودلهي، ولكناو، وبنجالور، وكوزيكود وجايبور، وكذلك إلى شيتاجونج في بنجلاديش، وكراتشي في باكستان وأيضا إلى القاهرة وبيروت وعمّان وبانكوك ولندن وباريس وفرانكفورت وميونخ.

قدم قروضا بقيمة 8.868 مليون ريال للمشاريع السياحية

قدم قروضا بقيمة 8.868 مليون ريال للمشاريع السياحية
بنك التنمية العماني يقدم ورقة عمل حول تجربته في دعم السياحة

قدم بنك التنمية العماني قروضا بلغت 8.868 مليون ريال لمختلف المشاريع المتعلقة بالسياحة في السلطنة خلال الفترة من 1999 إلى 2008. جاء ذلك في ورقة عمل قدمها مدير عام بنك التنمية العماني أمس الأول، في الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار الذي اقيم بفندق البستان أمس الأول قال فيها ان البنك قام بتمويل 164 مشروعا سياحيا حتى العام الماضي. في إطار جهوده لدعم القطاع السياحي في السلطنة مشيرا إلى أن مجالات الأنشطة المؤهلة للتمويل شملت الفنادق والشقق الفندقية والاستراحات ومكاتب الارشاد السياحي والمخيمات السياحية والمطاعم السياحية والسياحة البحرية.
وعلى هامش الملتقى قام بنك التنمية العماني باعداد دراسة قطاعية عن السياحة، وقد استنتجت الدراسة أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية نموا نتيجة للخطوات التي اتخذتها الحكومة لدعم المشاريع السياحية مما نتج عنه زيادة بارزة في مساهمة القطاع في الدخل القومي، باعتباره إحد مرتكزات تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني والذي يساهم في الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتوفير فرص عمل كثيرة، لما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية واعدة للاستثمار في القطاع السياحي واهمها تنويع البيئات وجمال الطبيعة والقيم العالية للشعب العماني المضياف.
كما استنتجت الدراسة بأن القطاع السياحي قطاع حساس جدا للأزمات الاقتصادية والسياسية، إلى أنه دائما ما يثبت استطاعته تجاوز الأزمات، وأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقدم فرصاً كبيرة لتدعيم المجتمعات المحلية والاستفادة من الموارد الطبيعية ويجب دعم هذا الجانب من المشروعات انطلاقا من الأهداف والخطط لدعم القطاعات الانتاجية والخدمية.

قدم قروضا بقيمة 8.868 مليون ريال للمشاريع السياحية

قدم قروضا بقيمة 8.868 مليون ريال للمشاريع السياحية
بنك التنمية العماني يقدم ورقة عمل حول تجربته في دعم السياحة

قدم بنك التنمية العماني قروضا بلغت 8.868 مليون ريال لمختلف المشاريع المتعلقة بالسياحة في السلطنة خلال الفترة من 1999 إلى 2008. جاء ذلك في ورقة عمل قدمها مدير عام بنك التنمية العماني أمس الأول، في الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار الذي اقيم بفندق البستان أمس الأول قال فيها ان البنك قام بتمويل 164 مشروعا سياحيا حتى العام الماضي. في إطار جهوده لدعم القطاع السياحي في السلطنة مشيرا إلى أن مجالات الأنشطة المؤهلة للتمويل شملت الفنادق والشقق الفندقية والاستراحات ومكاتب الارشاد السياحي والمخيمات السياحية والمطاعم السياحية والسياحة البحرية.
وعلى هامش الملتقى قام بنك التنمية العماني باعداد دراسة قطاعية عن السياحة، وقد استنتجت الدراسة أن القطاع السياحي يعد من أكثر القطاعات الاقتصادية نموا نتيجة للخطوات التي اتخذتها الحكومة لدعم المشاريع السياحية مما نتج عنه زيادة بارزة في مساهمة القطاع في الدخل القومي، باعتباره إحد مرتكزات تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني والذي يساهم في الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتوفير فرص عمل كثيرة، لما تزخر به السلطنة من مقومات سياحية واعدة للاستثمار في القطاع السياحي واهمها تنويع البيئات وجمال الطبيعة والقيم العالية للشعب العماني المضياف.
كما استنتجت الدراسة بأن القطاع السياحي قطاع حساس جدا للأزمات الاقتصادية والسياسية، إلى أنه دائما ما يثبت استطاعته تجاوز الأزمات، وأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقدم فرصاً كبيرة لتدعيم المجتمعات المحلية والاستفادة من الموارد الطبيعية ويجب دعم هذا الجانب من المشروعات انطلاقا من الأهداف والخطط لدعم القطاعات الانتاجية والخدمية.

الأحد، 25 أكتوبر 2009

قارئة الفنجان لنزار قباني

و سترجع يوما يا ولدي مهزوما مكسور الوجدان

و ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان

فحبيبة قلبك ليس لها أرض أو وطن أو عنوان

ما أصعب أن تهوى إمرأة يا ولدي

ليس لها أرض أو وطن أو عنوان ......

بعد قراءتي لموضوع عادا إلى رشدهما من موقع الحارة - آخ يالقهر

إجـــعل الـــــنفس غـنيه
عن تلك الشعوب الـدنيه
رافـــــع رأس الــــبريه
تتفــــاخر بالـــــــوطنيه
فــــدع عـــــنك الــقبليه
و تــلك الجموع الحزبيه
*
*
هـــــذه الـصفات الجليه
إصقلها بأخلاق عــــليه
و تـــواضــع لـلــــمليه
تتهافت عليك الـــرعيه
*
*
فلا تكن للظلم ضـــحيه
و تتبع النفس الـــغويه
فتشجى بشر الشــــجيه
فتكون للناس ســـخريه
لكل أحمق و غــــــبيه
*
*
إن أردت كسب القضيه
فتذكر أن لك هــــــويه
ذات جذور عـــــــربيه
روحها اســـــــــلامـيه
ذات رائحـة زكــــــــيه
ثمارها رطـبه جـــــنيه
تجعل الدولة قــــــويه
*
*
فلا تغرنك الصبغة الغربيه
كالـطبل فـهي خــــــــويه
يـدعون الـــــديموقراطيه
و هم أسياد الــــــعنجهيه
أفكارهم بذور شـــيطانيه
يستصغرون عقولنا البشريه
*
*
إن أردت كسب الــــقضيه
فكن ليثا تتبعك الأغلـــبيه
اعدل بحكمك .. ابعد عن الفريه
اصدق الوعد .. و كن حسن المحيا
و لا تــكن أهدافك دنيويه
فــهذه الــدنيا فـــــــــنيه
أخـــــواني و يا أخـــــيه
أوصيكم بهذه الــــوصيه
لمن أراد منهج "النفس الغنيه"

الأحد، 18 أكتوبر 2009

صلالة تستقبل أفواجا سياحية من السويد





اسـتقبل منتجـع كـراون بـلازا بمحافـظة ظفـار المجموعة السويدية للسنة الخامسة على التـوالي، حيـث تصـل الرحلات المباشـرة أسبوعيا (كل خميس) مـن شـهر أُكتوبر إلى شهر إبريل، والـى الآن وصـل عدد الضيوف في منتجع كراون بلازا 112.701 ضيــف (مـائة واثنـي عشر الفاً وسبعمائة وواحدا) ... وهذا الاتجاه السياحي الـمهم قد تحقـق نـظرا لجهود متحدة من قـبل وزارة السـياحة وفندق الهلتون وكراون بلازا وهذا الدعم من الشركة المالكة (شركة صلالة للفـنادق) وهـي هيئـة حكومية.
وكـذلك التـنظيم الجيد لجـميع المـؤسسات الحكـوميـة المـعنية بالـسياحـة والخدمات وقـد وصلت نسبة إرضاء الزبـائن فـوق 90% وهـذا يعود إلى الخدمات الجيـدة فـي المنتجع وما تتمتع به محافظة ظفار من الـتراث والأمـان وجمـال الطبيعــة وحسـن الضيـافـة العـربيــة الأصيلة.
وكـذلك تـم اختيار محافـظة ظــفار كأفضل منـطقة سـياحية جـديدة مـن قبـل جـريـدة إكسبرســن السويدية..هــذه الـرحلات المباشرة قد ساهمـت بشكل رئيسي في تنشيط الوضـع الاقتصـادي فــي المحافظة، حيث حققت مجملا من الأهداف منها: وضع صلالة (محافظة ظفار) على الخارطـة العالـمية ومسـاعدة عـلى جـلب مستثـمريــن عـالــميين وزيادة عدد الموظفين العمانيين بنسبة 50% وتحسين الدخل يفوق 40% وإتاحة مئات من الوظائف في مجال الخدمات التي يطلبها الضيوف ميدانيا.
وقــد ساعد في هــذا النجـاح تعـاون شـركة الـتلال العالـمية حيـث ساهـمــوا فـي تـأمين خــدمات للمواقـع السـياحــية يومـياً، حيـث تـشمــل المـواقــع الطبـيعــــية والتـراثية والتاريخية، وكذلك رحلات للربع الخالي والرحلات البحرية والترفيهـــية.
وعلقت كارين مديرة نادي الغوص فــي المنتجع، وكذلك يوســف المحــروقي مديـر الرياضات المائية والإرشـاد السياحـي، بأن وجـود هـذه المـجموعــة قـــد ساعـدهـــم لتطوير هذه الأنشطة في المحافظة، لتكون من أهم المواقع التي يجـب اكتشافها.
وزيادة الطلب على هــذه الخدمات خاصةً رحلات الصــيد ومشاهــدة الـدلافين والغوص والسياحة البحرية.
وقالت آنا اندرسون مديرة الشركة السويدية (سور راسور) إن أهم العوامل التي تجـلب السائح السويـدي هي بالإضافة إلى البحـر والـطبيعة، الأمان والتراث الغني وفرصة السائح لاكتشاف حضارة مميزة خاصة بحسن الضيافة.
ونحن فخورون بنجاح هذه الرحلات خاصة أن عدد الذين يمددون الإقامة لأسبوعين قــد زاد بنسبة 20%، وعدد رجوع الضيوف مرة ثانية زاد فوق 15%.

الطيران العماني يدشن محطة فرانكفورت رسميا ويعلن ربط مسقط بالعديد من العواصم العالمية




الرئيس التنفيذي: انتهاج استراتيجية طموحة لإضافة المزيد من الوجهات وزيادة حجم الأسطول


وصلت رحلة الطيران العماني رقم (0113) الى مدينة فرانكفورت الالمانية مساء امس الاحد معلنة بذلك تدشين محطة فرانكفورت رسميا.
وتعد محطة فرانكفورت الثالثة للطيران العماني الى اوروبا بعد ان دشن محطة لندن في نوفمبر 2007 ، وباريس في سبتمبر الماضي، وسيحتفل بعد يومين بتدشين محطة ميونيخ الالمانية.
واحتفل الطيران العماني صباح امس بمطار مسقط الدولي بالتدشين الرسمي لمحطة فرانكفورت التي تم اطلاقها في 30 سبتمبر الماضي والتي يسير اليها الناقل الوطني للسلطنة رحلات مباشرة بمعدل اربع رحلات اسبوعيا، واقيم الحفل برعاية سعادة محسن بن خميس البلوشي المستشار بوزارة التجارة والصناعة.
وتوجه وفد رفيع المستوى من الطيران العماني برئاسة بيتر هيل الرئيس التنفيذي وباري براون رئيس الشؤون التجارية للطيران العماني إلى فرانكفورت لحضور احتفالات تدشين المحطة الجديدة اليوم والاحتفال ايضا بتدشين محطة ميونيخ يوم الاربعاء القادم.
وسيقيم الطيران العماني اليوم حفل عشاء برعاية معالي درويش بن إسماعيل بن علي البلوشي عضو مجلس إدارة الطيران العماني وأمين عام وزارة المالية، فيما سيقام حفل مماثل في ميونيخ في 21 أكتوبر تحت رعاية سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة.
استراتيجية طموحة

وقال بيتر هيل الرئيس التنفيذي: تعد كل من فرانكفورت وميونيخ من أهم الأسواق الأوروبية ، ومع الجهود السياحية التي تبذلها وزارة السياحة فإننا متفائلون بشأن تطوير الحركة التجارية والسياحية على هذه الخطوط الجديدة . ومع الخدمات الفاخرة التي لا تضاهى سواء على متن أسطولنا الجديد من طائرات الايرباص أو في المطار، فإننا لعلى يقين بأن الطيران العماني سوف يعزز من أوضاعه على الخطوط بعيدة المدى .
وأضاف قائلا: في الوقت الذي تقوم فيها شركات الطيران الأخرى بتقليص خدماتها ، فان الطيران العماني يقوم بانتهاج استراتيجية طموحة لإضافة المزيد من الوجهات وزيادة حجم الأسطول .
وأضاف في تصريح صحفي : إننا لعلى ثقة بأن تسيير محطات جديدة بالقارة الأوروبية التي تسودها المنافسة سوف تفتح أسواقا جديدة لنا على الأخص ونحن نطرح منتجات أعلى جودة من غيرها. ومع تسيير رحلات دون توقف باستخدام طائرات حديثة يتوفر بها كافة وسائل الترفيه وأفضل الخدمات ، وإننا لعلى ثقة بتدفق المزيد من الركاب للسفر على متن رحلاتنا على الأخص وأننا نعرض أسعارا تشجيعية على بعض الخطوط الجديدة .
تجدر الإشارة إلى أن الطيران العماني يقوم بتسيير أربع رحلات أسبوعيا بين مسقط وفرانكفورت أيام الأحد والاثنين والأربعاء والجمعة، ويقوم ايضا بتسيير ثلاث رحلات أسبوعيا بين مسقط وميونيخ أيام الثلاثاء والخميس والسبت.

مجموعة ماريوت تتولى إدارة وتشغيل منتجع مرباط

تجري شركة ظفار للسياحة الاستعدادات لتوقيع اتفاقية الإدارة والتشغيل لمشروعها السياحي في ولاية مرباط والتي من المزمع توقيعها بين الشركة ومجموعة ماريوت العالمية اليوم في موقع المنتجع الذي سيحمل اسم منتجع شاطئ ماريوت صلالة في مرباط وسوف يوقع الاتفاقية من جانب شركة ظفار للسياحة رئيسها التنفيذي أسامة مريم وعن مجموعة ماريوت نهاد قطان نائب رئيس مجموعة ماريوت للشرق الأوسط وإفريقيا.
وكان الجانبان قد وقعا مذكرة التفاهم على هامش معرض سوق السفر العربي بدبي هذا العام برعاية من وزارة السياحة تقضي بتولي مجموعة ماريوت ادارة منتجع مرباط الذي يشتمل على 238 جناحاً وغرفة وشاليهاً بالإضافة إلى 8 مطاعم مختلفة وناد صحي وملاعب لكرة المضرب وحوضين للسباحة ومركز للغوص والعديد من الخدمات السياحية.
وكانت مذكرة التفاهم قد وقعت بين أسامة مريم الرئيس التنفيذي نيابة عن شركة ظفار للسياحة ووقعها نيابة عن مجموعة فنادق ماريوت العالمية مالك المجموعة ورئيسها التنفيذي إد فولر.
ويشتمل مشروع المنتجع على أربع مراحل يتم استكمالها تدريجيا في الخمسة عشر عاما القادمة وتشتمل هذه المراحل على منتجع آخر وملعب للجولف ومرسى و538 وحدة سكنية من فيلل وشقق فندقية وشاليهات وغيرها بالإضافة إلى أسواق ومجمعات تجارية ومستشفى ومدرسة خاصة وثلاث حضانات للأطفال وغيرها من الخدمات التكميلية والمساندة.

السبت، 26 سبتمبر 2009

غدا نمضي كما جئنا وقد ننسى بريق الضوء والألوان .. وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان .. وقد ننسى .. وقد ننسى. فلا يبقى لنا شيئا لنذكره مع النسيان فيكفي اننا يوما تمردنا على الأحزان .. ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان ..

السبت، 19 سبتمبر 2009

كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم انتشار الاوبئة


كيف عالج النبي صلى الله عليه وسلم انتشار الأوبئة
على ما يبدو أن انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بات أمراً لا مفرّ منه، وبخاصة أننا نعيش عصر التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ونتذكر العلاج النبوي لمثل هذه الأوبئة....
نعيش اليوم على شفا انتشار وباء جديد إنه "أنفلونزا الخنازير" ومع أن العلماء يصرحون بأن أكل لحم الخنزير آمن ولا يضر، إلا أننا كمسلمين نعتقد أن أكل لحم الخنزير هو السبب في انتشار هذا الفيروس. فلولا الاهتمام بالخنازير ورعايتها وتربيتها والاحتكاك بها لم يصل هذا الفيروس إلى شكله القاتل.
وعلى كل حال يعتبر هذا الفيروس وباء مثله مثل أنفلونزا الطيور، والسارس، وجنون البقر... وكلها أوبئة جديدة لم يكن لأحد علم بها من قبل. ولكن العلماء يؤكدون أن أي الفيروسات لديها القدرة على التطور وتغيير شكلها ومقاومة الأدوية. ولذلك كانت هذه الفيروسات وباءً حصد أرواح المليارات من البشر عبر التاريخ.

هذا هو أحد الفيروسات الكبيرة القاتلة، إنه جندي من جنود الله تعالى سلَّطه على البشر، فالمعاصي لا يمكن أن تمر هكذا بدون عقاب في الدنيا قبل الآخرة، ومع أن حجم هذا الفيروس لا يتجاوز جزءاً من عشرة آلاف جزء من الميليمتر! هذا الكائن المتناهي الصغر قادر على تدمير الاقتصاد العالمي، وقادر على قتل عشرات الملايين من البشر... إنه مجرد جندي صغير من جنود الله تعالى، القائل: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31].
والنبي صلى الله عليه وسلم أمر باتخاذ إجراء وقائي يدل على أنه رسول من عند الله! ففي زمنه لم يكن لأحد علم بطريقة انتشار الأوبئة أو أنه من الممكن أن يحمل الإنسان هذا الفيروس ويبقى أياماً دون أن يشعر بوجوده. ولذلك فالمنطق يفرض في ذلك الوقت أن يأمر الناس أن يهربوا من الطاعون، ولكن ماذا قال عليه الصلاة السلام؟
يقول عليه الصلاة والسلام: (الطاعون بقية رجز أُرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فراراً منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها) [رواه البخاري ومسلم]. وانظروا معي إلى هذه الوصفة النبوية الرائعة، وهي ما يسميه العلماء بالحجر الصحي.
حتى الإنسان الذي يبدو صحيح الجسم وهو في بلد الوباء، لم يسمح له النبي صلى الله عليه وسلم بمغادرة هذا البلد حتى انتهاء الوباء. وهذا ما يقوله الأطباء اليوم، بل إنهم يمنعون السفر والتنقل بين البلد الموبوء والبلدان الأخرى حرصاً على عدم انتشار الوباء. ولو تأملنا اليوم كل الإصابات التي انتشرت في أوربا أو آسيا أو في بعض البلدان العربية، نجدها صادرة من أناس قدموا من أمريكا أو المكسيك حيث تقع بؤرة المرض.
ولذلك فإن هذا الحديث الشريف يمثل معجزة نبوية نراها ونلمسها في عصرنا هذا، ويمثل طريقة صحيحة في الطب الوقائي، ويمثل سبقاً علمياً يشهد على صدق هذا النبي وعلى صدق رسالة الإسلام. والطاعون: هو أي مرض معدي قابل للانتشار بسرعة.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل