بحث التعاون مع المتحف البريطاني
لندن ـ "الوطن":اختتمت السلطنة ممثلة بوزارة السياحة مشاركتها في فعاليات معرض سوق السفر العالمي (دبليو تي ام) الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الجاري بمشاركة 25 شركة ومؤسسة ومنشأة سياحية محلية وأكثر من خمسة آلاف جهة عارضة مثلت 187 دولة من مختلف أنحاء العالم.
مشاركة فاعلة
وتحرص وزارة السياحة سنويا على المشاركة في معرض سوق السفر العالمي بلندن لأهميته الكبرى في مجال صناعة السياحة العالمية حيث يعتبر المعرض ثاني أكبر معرض دولي في قطاع السفر والسياحة ويضم نخبة من المتخصصين في القطاع بجانب الفعاليات العديدة المصاحبة والتي تشرف عليها منظمات سياحية وبيئية عالمية أضف إلى ذلك الزخم الإعلامي الكبير الذي يواكب الحدث وتنقله كبرى شبكات التلفزة ووكالات الأنباء العالمية.
وترأس وفد الوزارة المشارك في المعرض سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة وضم الوفد موظفين ومختصين من الوزارة ومن مكتب التمثيل الخارجي التابع لها في المملكة المتحدة وايرلندا إضافة إلى تواجد مسؤولي وممثلي خمس وعشرين شركة ومؤسسة ومنشأة مشاركة في جناح السلطنة بالمعرض ، حيث تميزت هذه المشاركة بالعديد من النتائج الإيجابية التي ساهمت في إنجاحها وفي الترويج والتسويق للمقومات السياحة الثرية التي تتمتع بها السلطنة وللخدمات والتسهيلات المتنوعة والمتوافرة وهي الجوانب التي أدت إلى تعزيز العلاقات المتبادلة والتفاهمات الثنائية وأوجه التعاون المشتركة بين ممثلي شركات ومؤسسات قطاع السفر والسياحة في السلطنة مع نظرائهم في الدول المشاركة في المعرض.
محاور
وشهد معرض سوق السفر العالمي بلندن وهو يحتفل بدورته الثلاثين هذا العام العديد من الفعاليات المصاحبة الهامة والتي كان في طليعتها المؤتمر الذي نظمته منظمة السياحة العالمية في ثاني أيام المعرض لوزراء ومسؤولي السياحة في حكومات 140 دولة مشاركة حول السياحة المستدامة وتحدياتها الراهنة حيث تضمن جدول الأعمال ثلاثة محاور رئيسية تم التطرق إليها بكثير من النقاش والمداخلات وتقديم الملاحظات والاقتراحات والتوصيات للمنظمة حيث تطرق المحور الأول إلى الأساليب والطرق التي تعامل من خلالها القطاع السياحي مع الأزمة الاقتصادية العالمية ودار الحديث في المحور الثاني حول وضعية قطاع السفر والسياحة في الأجندة العالمية والآثار الايجابية الناتجة عن القطاع في ارتفاع مستوى الدخل وتحسين المعيشة وإيجاد الملايين من فرص العمل فيما ناقش المحور الأخير التحديات المستقبلية التي يواجهها القطاع من أجل إيجاد سياحة خضراء صديقة للبيئة.
تجربة متميزة
من جهة أخرى قام سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة والوفد المرافق له بزيارة رسمية إلى المتحف البريطاني بلندن والذي يعد أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية ويضم بين جنباته مقتنيات فريدة تؤرخ لأهم وأقدم الحضارات الإنسانية القديمة والمعاصرة بخلاف مكتبته المتخصصة التي تعتبر الأكبر من نوعها في العالم.
وكان في استقبال سعادته لدى وصوله وفد رسمي من إدارة المتحف يتقدمهم أندرو برنيت نائب مدير عام المتحف وفينيشيا بورتر مسؤولة المتحف عن منطقة الشرق الأوسط حيث عقد اجتماع مشترك تم التطرق خلاله إلى العديد من الموضوعات التي تصب في اتجاه فتح نافذة للتعاون المشترك بين الجانبين بالإضافة إلى إعطاء نبذة عامة عن المتاحف العمانية والجهات المختصة المشرفة عليها بجانب استعراض تجربة وزارة السياحة في إنشاء متاحف متخصصة بالقلاع والحصون التي تشرف عليها وذلك بالتعاون مع المختصين بوزارة التراث والثقافة.
وأبدى المختصون بالمتحف البريطاني إعجابهم بالمقتنيات الأثرية والمشغولات الفضية والصناعات الحرفية العمانية ورغبتهم الشديدة في اقتنائها لتضاف إلى معروضات المتحف عن حضارات منطقة الشرق الأوسط حيث توجد العديد من المقتنيات الأثرية التي تعود إلى فترة حضارات بلاد ما بين النهرين وحضارة مجان بالإضافة إلى بعض المقتنيات والمشغولات الفضية الخاصة بالسلطنة والتي يجري العمل عليها حاليا من قبل المختصين بالمتحف لعرضها في الفترة القادمة.
وتجول سعادته في أجنحة المتحف لمشاهدة معروضاته ومحتوياته والتعرف على أقسامه وأساليب التوثيق والعرض المستخدمة وتبادل الهدايا التذكارية مع نائب مدير عام المتحف البريطاني.
الجمعة، 13 نوفمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق