

10/26/2009
* راجحة : مطلوب ادخال التحديث والتطوير عليى البيئة التشريعية وتنويع الممنتجات السياحية وتطوير الموارد البشرية لربع قدراتنا التنافسية.
* الخنجي : التقارير تؤكد نمو السياحة البينية بين دول المجلس وعلينا التنسيق وتعويو التعاون لأستثمار الفرص المشتركة.
* العجمي : ورش العمل يتقدم رؤى للتعامل مع الوضع الحالي العالمي وستطرح واقع ومستقبل السياحة.
* عبدالرحيم تقي: الملتقى يعقد في ظروف اقتصادية صعبة يتطلب من كافة الاطراف التعاون للخروج باقل الخساشر.
كتب:راشد بن احمد البلوشي :
تصوير - طالب الوهيبي :
اكد المتحدثون في افتتاح الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري على اهمية دعم الحكومات للقطاع السياحي بهدف تنميته وتطويره ليكون رافدا للاقتصاد الوطني في منطقة الخليج وطالب المتحدثون بوضع خطط وبرامج واستراتيجيات مستقبلية لتعزيز التنمية الاقليمية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المختلفة، مؤكدين على اهمية التعاون والتنسيق بين الحكومات والقطاع الخاص لأستثمار الفرص الموجودة في القطاع السياحي والعقاري في بلدان الخليج.جاء ذلك خلال افتتاح الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري مساء امس بفندق قصر البستان بحضور معالي الوزراء والسعادة الوكلاء والممثل الاقليمي للشرق الاوسط -منظمة السياحة العالمية ويأتي انعقاد الملتقى برعاية الشبيبة وتايمز اوف عمان اعلاميا. اوضحت معالي الدكتورة راجحة بنت عبدالامير وزيرة السياحة في الكلمة التي القتها ان الظروف الراهنة تجعل الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري حدثا مهما لما يتناوله بالبحث والنقاش وتبادل الاراء والخبرات من القضايا التي تهم قطاع السياحة والاستثمار العقاري واضافت تتجسد اهمية هذا الملتقى والملتقيات والاجتماعات التي نأمل ان نعقدها مستقبلا في المكانة المتقدمة التي اخذت تحتلها صناعة السياحة في الاقتصاد العالمي وفي اقتصاديات دول العالم كافة بعض النظر عن مرحلة النمو التي تمر بها. وقالت وزيرة السياحة ان السياحة اصبحت جزءا اساسيا في خطط وبرامج واستراتيجيات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ادراكا من هذه الدول بالفرص الواسعة التي تتيحها التنمية السياحية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وزيادة معدلات الدخل الوطني وتوفير فرص العمل للقوى العاملة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقليمية وتنشيط القطاعات الاقتصادية الاخرى.
واضحت معالي الدكتورة وزيرة السياحة ان بلداننا تمكنت خلال الاعوام القليلة الماضية من تحقيق انجازات مقدرة في التنمية السياحية، واستطاعت بذلك جذب اعداد كبيرة نسبيا من السياح كما استطاعت تطوير البنية الفوقية وتحديث التسهيلات والخدمات الموجه للسياح وعلى الرغم من ذلك ما زال نصيب منطقتنا من السياحة العالمية متواضع ولا يتناسب مع الامكانات والمقومات المتنوعة التي حبا الله بها بلداننا، وغنى عن القول ان مجال واسع امام دولنا لزيادة نصيبها من السياحة العالمية ولكن هذا التطوير لا يتحقق تلقائيا ودون ان نوجه جهودا اكبر لتطوير قطاع السفر والسياحة والتركيز على ادخال المزيد من التحديث والتطوير على البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع والتحسين المستمر للمناخ الاستثماري السياحي والعقاري وتنويع المنتجات السياحية وتحسين جودتها باستمرار وتنمية وتطوير الموارد البشرية اذا اردنا ان نرفع من قدراتنا التنافسية في هذا المجالوالذي ندرك جميعنا قوة المنافسة من العديد من مناطق وبلدان الجذب السياحي التقليدية والناشئة على حد سواء.
واشارت وزيرة السياحة بان اوراق العمل والمحاور والقضايا المطروحة للنقاش من خلال الورش العمل المختلفة تغطي عددا من المجالات ذات الاهمية الخاصة في مسار التنمية السياحية، ولاشك ان جمعكم هذا والمعارف والخبرات والرؤى التي يتمتع بها المتحدثون والمشاركون وسيحقق النجاح المنشود ان شاء الله الخروج بتشخيص علمي للتحديات والمشاكل التي تواجه تنمية صناعة السياحة في منطقتنا وتحديد اهداف ومرامي وبرامج مشتريع علمية، وقابلة للتطبيق تدفع عجلة النمور السياحي خطوات الى الامام.
كما القى سعادة عبدالرحيم حسن تقي الأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي كلمة قال فيها يسعدني أن التقي بجمعكم الكريم هذا على ثرى سلطنة عمان بمناسبة انعقاد أعمال ملتقى السياحة والاستثمار العقاري الثالث شاكراً ومقدرا لمعالي الدكتورة / راجحة بنت عبد الأمير وزيرة السياحة الموقرة تفضلها برعاية وحضور حفل افتتاح هذا الملتقى الأمر الذي يجسد حرص سلطنة عمان حكومة وشعباً مع دعم كافة الأنشطة والفعاليات الخليجية المشتركة التي تسهم في رفد مسيرة العمل الاقتصادي المشترك بين دولنا ، والشكر موصولاً إلى غرفة تجارة وصناعة عمان على الجهد الكبير والصادق الذي بذلته في استضافة أعمال هذا الحدث الهام ممثلة في رئيسها سعادة الأستاذ/ خليل بن عبد الله الخنجي ورئيس لجنة السياحة والعقار الأستاذ /إبراهيم بن باقر العجمي ومديرها العام الأستاذ /عبد العظيم بن عباس البحراني ، كما لايفوتني أن أشكركم أيها الجمع الكريم جميعاَ على تجشمكم عناء السفر والمشاركة في هذا الملتقى الذي نحرص جميعاً على تحقيق الأهداف المرجوة منه التي من شأنها دعم قطاعي السياحة والعقار في دول مجلس التعاون ليصبحا من القطاعات الرائدة والرافدة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة .
واضاف يأتي هذا الملتقى إدراكا من غرف دول مجلس التعاون الخليجي لأهمية تنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص المعنيان بتنشيط السياحة والاستثمار العقاري ليصبحا رافدا اقتصاديا يخلق فرص استثمارية ووظيفية تلبي تطلعات أبناء المنطقة ، فقد تبنت لجنة السياحة والعقار الخليجية بالأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بجهودها المقدرة بتنظيم الملتقى الأول بمملكة البحرين في عام 2006م وفي مدينة جدة 2008م وفي مسقط 2009م .
وقال الامين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي لا أود أن أخوض في الأرقام والإحصائيات فهذه سنتركها لأصحاب الخبرة والمعرفة من المتحدثين الأفاضل الذين هم يتفنون في الأرقام التي تؤكد ماتلعبه السياحة العالمية من دور حيوي في النمو الاقتصادي العالمي إلى جانب مايلعبه القطاع العقاري من الدور نفسه لا يقل عن السياحة وأن كان هذه الأيام يشكو من وعكة صحية ألمت به .
إن هذا الملتقى سيعقد في ظل ظروف اقتصادية صعبة تتطلب من كافة الأطراف الحكومية والقطاع الخاص والهيئات الخليجية والعربية والدولية التكاتف جميعاً من أجل الخروج من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية بأقل الأضرار الممكنة . وفي هذا الخصوص فنحن في اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي نؤمن بأهمية قطاع السياحة ومساهمته المتزايدة في التنمية الاقتصادية ففي ضوء المؤشرات الاقتصادية يتوقع أن ترتفع مساهمة السياحة الخليجية في الناتج المحلي الإجمالي إلى مانسبته من 10 – 15 % وتؤهله ليلعب دورا فاعلا ومتناميا في توازن الاقتصاديات الخليجية وفي دعم بنيتها الهيكلية وذلك من خلال توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويعها من خلال توليد حجم فرص عمل كبيرة على مختلف المستويات خصوصاً أن البيانات السابقة المتوفرة تشير إلى تخصيص دول المجلس نحو 380 مليار دولار للمشاريع السياحية حتى عام 2018م في حين ينفق الخليجيين نحو 27 مليار دولار سنويا في الخارج . أما قطاع العقار فهو يحتاج إلى علاج طبي من نوع آخر فإلى جانب تطوير الأنظمة والقوانين المتعلقة بالعقار إلى جانب تنظيم أعمال السماسرة وإيجاد المخططات اللازمة وأهمية عودة البنوك وعلى رأسها الوطنية إلى دعم القطاع الخاص لمواصلة الاستثمار في القطاع العقاري .
واضاف لقد أولت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ضمن خططها الحالية إلى تبني سياحة الأعمال التي تقوم أساساً على الاستفادة من الشراكات مع مختلف المنظمات والغرف والمجموعات الدولية مثل اتحاد الغرف الأوربية ، واتحاد الغرف الهندية ، واتحاد الغرف الصينية ، وغرفة تجارة واشنطن ومجموعة دول آسيان وروسيا الاتحادية وتركيا واليابان وقمنا بتعزيز هذه الشراكات من خلال برامج مفعلة تصب على تنشيط السياحة واستغلال الفرص العقارية بدول المجلس من خلال استقطاب وفود متخصصة من تلك المجموعات والمنظمات .
وقال نقترح بعض المقترحات التي من شأنها تدعيم قطاعي السياحة والعقار في دول المجلس وهي الاهتمام بمشروع السكك الحديدية والإسراع في تنفيذه وإشراك القطاع الخاص في مناقشته .
وإعادة النظر في ضريبة السياحة وتذاكر السفر والفنادق بدول المجلس ودراسة إمكانية إلغاؤها .وإصدار تأشيرة السياحة الخليجية الموحدة .ومنح فترة أطول من قبل المؤسسات المالية والبنوك لتمويل المشاريع السياحية والعقارية بدول المجلس .وتنظيم القطاع العقاري بدول المجلس من خلال الاستفادة من الدروس و الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية على هذا القطاع .والاهتمام بقطاعي العقار والسياحة واعتبارهما احد المواقع المهمة لتشغيل أبناءنا الخليجيين .
وتوحيد القوانين والإجراءات المتعلقة بالسياحة والعقار قدر الإمكان مع استجابتها للمتغيرات والظروف الاقتصادية .وإقامة وتطوير الاستراحات على الطرق السريعة وجعلها أكثر جاذبية للسواح والعابرين .وتشجيع و تطوير السياحة العلاجية والدينية والتعليمية والتجارية والترفيهية .
وتفتتح اليوم اعمال الملتقى بتنظيم ورش عمل تقدم فيها اوراق عمل ومناقشات حول المواضيع المطروحة حيث تتناول الورقة الاولى التسهيلات وفرص الاستثمار والتحديات التي تواجه عملية التنمية السياحية في سلطنة عمان ويتحدث فيها سعادة محمد بن حمود التوبي وكيل وزارة السياحة وتتناول الورقة الثانية السيحة ضمن اجندة الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اما الورقة الثالثة فتتحدث عن نظرة قطاع الطيران حول تسويق الدول سياحيا :نظر خاصة حول دول مجلس التعاون .، فيما تتناول الورقة الرابعة السياحة والمسؤوليات الاجتماعية ، اما الورقة الخامسة تتناول تجربة منظمة السياحة العربية في الاستثمار والتطوير السياحي المتكامل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق