الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

في ختام الملتقى الثالث الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري

توصيات بمشروعات شراكة ذات عوائد اجتماعية وثقافية على المجتمعات المحلية
التأكيد على أهمية النظم والتشريعات الوطنية والإقليمية للاستثمار العقاري

متابعة- عبدالله بن سيف الخايفي
أوصى الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري الثالث الذي اختتم أعماله أمس بفندق قصر البستان بدعم وتعزيز برامج الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال الاستثمار السياحي والعقاري بدول مجلس التعاون الخليجي مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تعزيز العوائد الاجتماعية والثقافية لهذه المشاريع على المجتمعات المحلية. كما أوصى بأهمية تنظيم الاستثمار العقاري بالمنطقة ووضع التشريعات الوطنية والإقليمية والبرامج المنظمة التي تساهم في تنظيم هذا القطاع الاقتصادي الهام وتعظم من الاحترافية في العمل العقاري.
تأهيل وتدريب الموارد البشرية
ودعا الملتقى بعد مناقشات استمرت يومين الى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتطوير قدرات دول المجلس في تأهيل وتدريب الموارد البشرية مؤكدين على أهمية قيام صناعة السياحة بالمنطقة خاصة ادارات الفنادق العالمية والمشاريع السياحية الكبيرة بدورها في مجالات التدريب والـتأهيل وإيجاد الفرصة أمام أبناء دول المجلس للعمل والتدرب ضمن سلسلة فنادقها العالمية داخل وخارج دول المنطقة.
تعميم "التأشيرة الموحدة" وتنويع المنتج السياحي
وأكد الملتقى على أهمية الاسراع في تعميم مشروع "التأشيرة الموحدة" لتشمل كل دول المجلس وعلى ضرورة العمل على تنويع المنتج السياحي بدول المجلس وذلك من خلال القيام بوضع استراتيجية شاملة ومتكاملة للتخطيط الاستثماري السياحي بدول المنطقة وذلك بهدف تنويع برامجها السياحية ونوعية المنتج السياحي خاصة الخدمي والاقتصادي منها والابتعاد عن تكرار المشاريع السياحية المتشابهة.
كما دعا الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري الى تعزيز الجهود المبذولة لتسويق الاستثمارات والتعريف بالفرص والتسهيلات الأستثمارية المتوفرة بدول المجلس منوهين الى أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي الخاص لترويج وتسويق المنطقة كوجهات سياحية.
وطالب الملتقى في توصياته بتطوير وتعزيز مجالات البحوث والدراسات وتبادل المعلومات والخبرات المتعلقة بالسياحة والاحصاءات على كافة المستويات ورصد وتقييم الآثار الاجتماعية والثقافية الناتجة عن أنشطة السياحة المختلفة على المجتمع والبيئة المحلية.
كما أكدت التوصيات على ضرورة تعزيز التعاون بين شركات الطيران الاقليمية، بما يحقق التكامل بينها ويعزز من جهودها في تسويق دول المنطقة.
ودعا الملتقى الى توجيه الاهتمام لاجراء الدراسات المتخصصة وتصميم البرامج التسويقية والترويجية المناسبة التي تعزز من قدرة دول المنطقة وصناعة السياحة على جذب المسافرين المستخدمين لمطارات المنطقة والمتجهين الى محطات سفر وسياحية اخرى.
السياحة صناعة متنوعة
وقد أكد المشاركون في المؤتمر على عدد من المبادئ الأساسية منها ان السياحة صناعة متنوعة تلعب دورا رياديا في إرساء مبادئ ومرتكزات السياحة المستدامة وتحقيق التوازن بين متطلبات الصناعة السياحية وسلامة البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية والثقافية والاجتماعية.
كما أكد المشاركون على أن السياحة صناعة متجددة قادرة على المساعدة في نمو العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى ودعمها وتنشيطها والتفاعل معها والتأكيد على أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص لتنمية السياحة بمنطقة الخليج العربي ضمن قواعد شراكة تكمل متطلبات المجتمع المحلي وحاجات الصناعة المتنوعة في الوقت نفسه.
وقد تناول الملتقى خلال مناقشاته عددا من المحاور تركزت حول التنمية السياحية وتسهيلات الاستثمار المقدمة وتأثير الأزمة المالية في تمويل المشاريع السياحية والعقارية – ورؤية حول التصور المستقبلي – والضمانات البنكية – وقدرة المؤسسات المالية على جذب الاستثمار بالمنطقة. ومن أبرز المحاور التي بحثها المشاركون في الملتقى التسويق السياحي والعقاري بدول المجلس ونماذج لتطبيقات استثمارية ناجحة في مجال السياحة. والسياحة ضمن أجندة شركات الطيران المحلية والعالمية بدول المنطقة ودور هذه الشركات في تسويق دولها كوجهات سياحية وحضارية.
وحفل الملتقى بمناقشات ثرية وتفاعل من قبل المشاركين والحضور خلال حلقات العمل وتم استعراض عدد من المشاريع المتميزة والتجارب الناجحة في مجال السياحة والاستثمارالعقاري في السلطنة وبعض دول المنطقة وصاحب المؤتمر تنظيم معرض متخصص عرضت فيه بعض الشركات خدماتها وبرامجها.
رئيس اللجنة الخليجية للعقار والسياحة:الشراكة الواضحة تعزز المسيرة الاقتصادية الشاملة
حسن ابراهيم كمال عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة البحرين رئيس لجنة القطاع العقاري بالغرفة ورئيس اللجنة الخليجية للعقار والسياحة باتحاد غرف دول مجلس التعاون ترأس جلسة العمل الثانية في اليوم الثاني من المناقشات وتحدث عن ورقتي العمل خلال هذه الجلسة وحملت الورقة الاولى عنوان "افضل الممارسات في مجال التطوير السياحي" التي قدمها سيريال بيايا الرئيس التنفيذي لشركة موريا للتنمية السياحية بينما الورقة الاخرى كانت بعنوان "المجتمع السياحي المتكامل - استراتيجيات التطوير" قدمها خوسيه لورا الرئيس التنفيذي لشركة جذور لخدمات التطوير.. وقال حسن ابراهيم لــ «عمان» ان ورقة العمل الاولى القت الضوء على اهم المشاريع السياحية العملاقة التي تقام في السلطنة وقال اننا ننظر كخليجيين لهذه المشاريع بكل اعتزاز وفخر لان السلطنة لديها من المقومات والاسس ومن المنظومات القانونية والتشريعية ما يمكنها ويؤهلها لاستقطاب مثل هذه المشاريع السياحية العملاقة . واشار الى ان ورقة العمل الاخرى القت الضوء على جوانب الايجابيات والمناظر الطبيعية في السلطنة التي نعتز بها ونراها لاول مرة في الحقيقة.
واكد على ان مناقشات الملتقى كانت جيدة وقال : ان مايهم هو ان هذه التوصيات والمقترحات يجب ان يطلع عليها المسؤولون والقطاع الخاص برمته كل يتناول الجزئية التي تخصه لاننا نريد تفعيل ما نستمع اليه وما تمت مناقشته. واضاف: ان ابرز ما حفل به الملتقى من مناقشات هو الشراكة بين القطاعين العام والخاص في عملية تعزيز وتعظيم دور المؤسسات بحيث تكون هناك شراكة واضحة بين القطاعين من شأنها ان تعزز دورالمسيرة الاقتصادية الشاملة مشيرا الى اهمية ان تكون هناك لجان تنفيذية مشتركة بين القطاعين تتابع تنفيذ ما تم الاتفاق علية وترفعه الى الجهات المختصة وقال :اذا كان هناك قرارات سياسية فلتكن ولكن لو حققنا جزءا ولو بنسبة 30 الى 40% من هذه التوصيات سيكون جيدا .
الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة :يجب تسويق الفرص السياحية والتوجه للطيران المنخفض التكاليف
اللواء الدكتور محمد مصطفى الجهني الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية القى الضوء في كلمته خلال اليوم الختامي للملتقى على السياحة البينية بين الدول العربية وكيف تعتبر صمام امان للدول العربية في اوقات الازمات على المستوى الدولي حتى لا تتوقف السياحة فيما بين الدول العربية كما تطرق ايضا الى المشاريع الجديدة التي ستقوم بها المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية واهمها انشاء بعض المجالس المهمة وقال ان المنظمة بصدد انشاء مجلس للطيران السياحي ومجلس للتدريب والمجلس الاستثماري السياحي و واوضح ان لدى المنظمة خطة في عام 2010 المقبل للتوسع لتشمل الدول العربية الــ 22 , كما القى الضوء على بلاد العرب" وهي عبارة عن قرية نموذجية في مدينة الاسكندرية ستنطلق في عام 2010 نظرا لاختيار الاسكندرية لتكون عاصمة السياحة العربية في 2010 .
الامين العام المكلف في المنظمة العربية للسياحة بجامعة الدول العربية اكد لعمان ان مناقشات الملتقى كانت جيدة وقد اتيحت فرصة للاطلاع على بعض الفرص الاستثمارية الموجودة في السلطنة وقال ان التوجه الان انه يجب ان يكون هناك تسويق لان المشاريع بدون تسويق سيكون بها قصور واوضح ان كثيرا من المحاضرين في مناقشات اليوم الثاني القوا الضوء على اهمية المشاركة في التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية وايضا البيئة ومؤكدا ان هذه امور جدا مهمة .
وقال الدكتور الجهني اعتقد ان التوصيات جدا ممتازة ويجب وضعها امام جميع القطاعات المهتمة بالعمل السياحي والعقاري مثل المنظمة العربية للسياحة والمنظمة العالمية للسياحة والمنظمة العربية الاوروبية للبيئة ومجلس وزراء السياحة العرب واكد انه من المهم جدا ان ترفع هذه التوصيات الى هذه المنظمات حتى تستطيع ان تتبنى سياسة موحدة من اجل العمل السياحي البيئي . وقال ايضا انه يجب تسويق الفرص السياحية والتوجه للطيران المنخفض التكاليف وتسويق الفرص على مستوى العالم العربي والتوجه بان نغير الفكرة السائدة لدى الدول الغربية حول عدم استقرار الدول العربية وتوضيح الفرص الموجودة بها .
مديرة السياحة الداخلية بالكويت: ثقافة العمل العمانية ابهرتني
هدى عبدالله العنزي مديرة ادارة السياحة الداخلية بقطاع السياحة في دولة الكويت ابدت انطباعا رائعا واعجابا بما رأته ولمسته من تطور نوعي في ثقافة العمل لدى الشباب والفتيات العمانيين الذين التقتهم في مختلف مجالات العمل خلال زيارتها الاولى للسلطنة ومشاركتها في الملتقى الخليجي للسياحة والاستثمار العقاري. وقالت لـ «عمان» : ان وجود المواطنين العمانيين يمتهنون مختلف انواع العمل صغيرة وكبيرة بدون تحفظات يدعو للفخروهي ثقافة تنم عن وعي ورؤية استراتيجية بعيدة المدى للتعمين واضافت: اتمنى ان اشاهد ثقافة العمل هذه في بلدي الكويت.
وحول مشاركتها في الملتقى قالت: المشاركة هي في اطارالتعاون مع الاشقاء في السلطنة ودعم لنجاح الملتقى مشيرة الى ان اوراق العمل التي قدمت ترقى الى مستوى عال جدا وكثير من الاوراق طرحت حلول واقعية وليست مجرد نظريات واستراتيجيات فقط منوهة الى ملاحظة مهمة وهي التركيز على السياحة المستدامة . وقالت: نحن نفتقدها في كثير من مشاريع الدول العربية عموما التي دائما ما تسعى لمشاريع ولكن لا يتنبهون الى اهمية المحافظة على البيئة التي تضمن استدامته هذه المشاريع.واكدت ان السياحة صديق للبيئة وقالت:هذا الموضوع جدا راق وجدا مهم واعتقد ان السلطنة ستلاقي قبولا كبيرا في الاستثمارات الخارجية لانها تعمل وفق هذا الاساس .
الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار:افاق واسعة للاستثمار السياحي في السلطنة
سليمان بن مسعود الحارثي الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار قال ان مشاركة الشركة في الملتقى جاءت من خلال القناعة باهمية هذا القطاع واهمية مثل هذه الملتقيات في تحفيز تطوير القطاع السياحي والعقاري وقال ان السياحة قطاع واعد في السلطنة والحديث فيه كثير وفي الاونة الاخيرة ظهرت استثمارات كبيرة في هذا القطاع وشركات كبيرة وقوية وبالاضافة الى ذلك فهناك مستثمرين من بلدان مختلفة عيونهم على السوق العماني السياحي الذي توجد به ميزات لا تتوفر في دول اخرى منها ميزة الطبيعة والمناخ والانسان العماني الذي هو محورالتنمية فهو يعمل في كل القطاعات وهذا قد لا تجده في كثير من البلدان فالمستثمر لديه بيئة استثمار خصبة ومقومات كاملة تحقق له النجاح في القطاع السياحي وهذه متوفرة في السلطنة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تعمير للاستثمار عندما تكون هناك مبادرة او ملتقى يساعد في تسهيل ودعم هذا القطاع الساحي فنحن كقطاع خاص نبادر ايضا في ان نكون جزء من هذه الملتقيات وهو جزء من دعمنا للسياسة الوطنية في هذا لقطاع .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق